
وقعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» الإماراتية اليوم الأحد، اتفاقية شراء طاقة لتطوير مشروع كيبونغو للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 150 ميغاواط في أنغولا، وهو أول مشروع للشركة في الدولة.
ويُعدّ مشروع كيبونغو أول موقع يتم التعاقد عليه ضمن مشروع رويال سابل، وهو برنامج متكامل للطاقة المتجددة بقدرة إجمالية تبلغ 500 ميغاواط موزعة على 3 مواقع.
وسيسهم هذا المشروع في تعزيز استقرار شبكة الكهرباء في جنوب أنغولا، ودعم أولويات التنمية المستدامة في البلاد، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام)
تم توقيع الاتفاقية على هامش الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا»، خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة، وتنص اتفاقية شراء الطاقة على التوريد طويل الأجل للكهرباء من محطة كيبونغو للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 150 ميغاواط، والواقعة في مقاطعة هويلا، جنوب أنغولا.
ومع تطوير أول محطة تجارية ضمن مشروع رويال سابل، تُرسي هذه الاتفاقية الأساس للتنفيذ التدريجي لمجموعة أوسع من مشاريع الطاقة المتجددة بقدرة إجمالية تبلغ 500 ميغاواط.
من المتوقع أن تُوفر المحطة، عند اكتمالها، أكثر من 2000 فرصة عمل، وتُزود حوالي 300 ألف منزل بالكهرباء النظيفة، وتُعزز قدرة توليد شبكة الكهرباء في جنوب أنغولا. يعكس مشروع رويال سابل التزام مصدر بتطوير بنية تحتية واسعة النطاق وقابلة للتمويل في مجال الطاقة المتجددة في الأسواق الناشئة، ودعم إستراتيجيات الطاقة الوطنية، وتوسيع نطاق استخدام حلول الطاقة النظيفة والموثوقة وبأسعار معقولة.
وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا»، فرانشيسكو لا كاميرا: «تُعدّ اتفاقية شراء الطاقة لمشروع كيبونغو، دليلاً على جهود والتزام الإمارات و«مصدر»، بدعم من منصة تسريع تمويل تحول الطاقة التابعة الوكالة، لتحويل خطط الطاقة الوطنية حول العالم إلى مشاريع ملموسة».
أضاف مدير «آيرينا»، أن مشروع كيبونغو للطاقة الشمسية الكهروضوئية سيعزز شبكة الكهرباء في أنغولا، ويوسع نطاق الوصول إلى الكهرباء النظيفة والموثوقة، مما يُحسّن حياة الآلاف، ويعزز ثقة المستثمرين في تحول الطاقة في أفريقيا.
تجدر الإشارة إلى أن «مصدر» تُعدّ، حالياً، أكبر مُشغّل للطاقة المتجددة في أفريقيا من خلال مشروعها المشترك، إنفينيتي باور، الذي يُشغّل مشاريع طاقة شمسية ورياح برية بقدرة 1.3 غيغاواط في جنوب أفريقيا ومصر والسنغال، بالإضافة إلى محفظة مشاريع تطويرية بقدرة 13.8 غيغاواط في مراحل مختلفة، تشمل أنظمة تخزين طاقة البطاريات، ومرافق الهيدروجين الأخضر.
يُعد مشروع رويال سابل إضافة مهمة إلى محفظة مصادر، ويعزز جهود الشركة للوصول إلى إجمالي قدرة مركبة تبلغ 100 جيجاوات بحلول عام 2030.