
استبعد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت اليوم الخميس، ارتفاع أسعار النفط العالمية إلى 200 دولار للبرميل، حتى مع استمرار توقف ناقلات النفط الخام في مضيق هرمز نتيجة لحرب إيران.
وأضاف رايت لشبكة «سي إن إن» رداً على سؤال حول ما إذا كانت الأسعار ستصل إلى 200 دولار للبرميل، وهو مستوى قال مسؤول إيراني، أمس الأربعاء، إنه ربما يتحقق إذا استمر تصعيد الحرب «أعتقد أن ذلك غير مرجح، لكننا نركز على العملية العسكرية وحل المشكلة»، وفق «رويترز».
في وقت سابق اليوم، قال رايت لشبكة «سي إن بي سي»، إن سلاح البحرية الأميركي ليس بوسعه مرافقة السفن عبر مضيق هرمز حالياً، لكن من المحتمل جداً حدوث ذلك بحلول نهاية الشهر.
رغم ترجيحات وزير الطاقة الأميركي، تتوقع شركة الأبحاث والاستشارات «وود ماكنزي» أن تؤدي حرب إيران إلى انخفاض إمدادات النفط من الخليج بنحو 15 مليون برميل يومياً، مما قد يرفع أسعار الخام إلى 150 دولاراً للبرميل.
وقالت الشركة، الأربعاء، إن دول الخليج «تنتج في المجمل 20 مليون برميل يومياً من السوائل، وحُرمت السوق من 15 مليون برميل يومياً من الصادرات»، وفق «رويترز».
أضافت «وود ماكنزي» أن «تحقيق التوازن في السوق يقتضي انخفاض الطلب على النفط والبالغ 105 ملايين برميل يومياً، وفي رأينا، سيتطلب ذلك ارتفاع سعر برنت إلى 150 دولاراً للبرميل على الأقل في الأسابيع المقبلة».
تابعت: «وصول سعر البرميل إلى 200 دولار ليس مستبعداً في عام 2026».
في سياق متصل، ارتفعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم، لتتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، بعد هجمات استهدفت ناقلات وقود في المنطقة، في تصعيد جديد بحرب إيران؛ ما أعاد إلى الواجهة مخاوف اضطراب الإمدادات العالمية.
وقفزت العقود الآجلة لخام برنت لشهر مايو أكثر من 10%، أو ما يزيد على 9 دولارات، إلى مستويات فوق 101 دولار للبرميل، بحلول الساعة الـ04:30 بتوقيت غرينتش.
ازدادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم أبريل، ما يقرب من 9 دولارات للبرميل، أو نحو 10%، لتقترب من عتبة 96 دولاراً للبرميل.
منذ بدأت حرب إيران في 28 فبراير، ارتفع الخامان القياسيان نحو 30 دولاراً للبرميل، كما ارتفعت أسعار النفط منذ بداية العام الجاري نحو 67%، بعد أن كانت قد انخفضت في العام الماضي نحو 20%.