توقيع أمر شراء الوقود النووي

أعلنت مصر وضع هيكل الاحتواء للوحدة الأولى بمحطة الضبعة النووية التي تعد أكبر مشروع نووي في العالم بتعاون مصري روسي.
وقال وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري، محمود عصمت أن المشروع سيولد 4800 ميغاواط من الكهرباء لمصر، بما يعزز منظومة الطاقة في البلاد ويدعم توجهات التنمية المستدامة.
وجاءت تصريحات الوزير خلال مراسم تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى بمحطة الضبعة، بمشاركة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر تقنية الفيديو كونفرانس، إلى جانب توقيع أمر شراء الوقود النووي، في خطوة وصفها عصمت بأنها محورية في مسار استكمال المشروع.
توقّعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في وقت سابق، أن تُسهم محطة الضبعة النووية في تعزيز قدرات مصر الكهربائية، بإجمالي إنتاج يتجاوز 4.8 ميغاواط، أي ما يعادل نحو 10% من إجمالي الطلب المحلي على الكهرباء.
أكدت الوكالة أن المشروع لا يقتصر على إنتاج الكهرباء، بل يُعد رافعة للتنمية من خلال توفير آلاف فرص العمل، إلى جانب دوره في تطوير الكوادر الوطنية في مجالات العلوم النووية والهندسة.
كان رئيس مجلس الوزراء، مصطفى مدبولي، أعلن يوليو الماضي أن الوحدة الأولى من محطة الضبعة النووية ستدخل الخدمة خلال النصف الثاني من عام 2028، على أن تكتمل الوحدات الثلاث المتبقية في عام 2029، وفقًا للجدول الزمني المعتمد للمشروع القومي.
يُذكر أن الاتفاق على إنشاء محطة الضبعة النووية جرى توقيعه في عام 2015، وبدأ التنفيذ الفعلي في ديسمبر 2017، لتتحوّل الفكرة إلى مشروع متكامل يضم 4 مفاعلات نووية بقدرة إنتاجية إجمالية تبلغ 4800 ميغاوات.