
تدرس شركتا «إكسون موبيل» و«شيفرون» الأميركيتان، إمكانية الاستحواذ على حصة شركة «لوك أويل» الروسية في حقل «غرب القرنة-2»، أحد أكبر الحقول النفطية في العراق والعالم، وفقاً لوكالة بلومبرغ.
ويأتي هذا التحرك في ظل سعي «لوك أويل» لبيع أصولها الدولية بعد العقوبات الأميركية التي وضعتها في موقف مالي وتشغيلي معقد، وفتحت الباب أمام منافسة واسعة بين مشترين عالميين.
وتواصل واشنطن السماح للمستثمرين المحتملين بإجراء محادثات أولية مع «لوك أويل» حتى 13 ديسمبر، على أن تخضع أي صفقة لاحقة لموافقة منفصلة من وزارة الخزانة الأميركية.
وكشفت مصادر لـ«بلومبرغ»، أن «شيفرون» و«إكسون» ليستا الوحيدتين في سباق الاستحواذ؛ إذ تبحث شركات استثمارية أميركية مثل «كارلايل» خيارات مماثلة.
تُقدر القيمة الإجمالية لأصول «لوك أويل» خارج روسيا بنحو 22 مليار دولار، وتشمل مشروعات واسعة في إنتاج النفط والغاز، ومصافي تكرير، وأكثر من 2000 محطة وقود تمتد عبر أوروبا وآسيا الوسطى والشرق الأوسط والأميركتين.
وتنتج الشركة نحو نصف مليون برميل يومياً خارج روسيا، أي ما يعادل 0.5% من الإنتاج العالمي، في دول بينها العراق وكازاخستان وأذربيجان.
يمثل هذا الحقل العراقي أكبر أصول لوك أويل الخارجية؛ إذ تمتلك الشركة 75% من العمليات. غير أن الشركة أعلنت «القوة القاهرة» عقب وقف السلطات العراقية جميع المدفوعات النقدية والنفطية إليها.
وأشار مسؤولون عراقيون إلى اهتمام شركات غربية وصينية إلى جانب «إكسون» و«شيفرون» بشراء الحصة المطروحة.
وتملك «لوك أويل» أيضاً 60% من الرقعة 10 النفطية التي تضم حقل «إريدو» النفطي في العراق بالشراكة مع شركة إنبكس اليابانية.