
نجحت مصفاة الدقم في سلطنة عُمان في رفع طاقتها التشغيلية إلى نحو 110% من قدرتها التصميمية، لتصل إلى 255 ألف برميل يوميًا خلال العام 2026، مقارنة بطاقة تصميمية تبلغ 230 ألف برميل يومياً.
وقال عبدالله العجمي، الرئيس التنفيذي لمصفاة الدقم، في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء العُمانية، إن المصفاة تواصل ترسيخ دورها كأصل صناعي وإستراتيجي قادر على تحقيق قيمة مضافة مستدامة، مستفيدة من كفاءة عملياتها وموقعها الإستراتيجي وقدرتها على الوصول إلى الأسواق العالمية.
وأوضح أن المصفاة تستفيد من الموارد النفطية عبر تحويل النفط الخام إلى منتجات مكررة عالية الجودة تلبي احتياجات الأسواق الإقليمية والعالمية، إلى جانب تنويع الأسواق المستهدفة، وتعزيز تنافسية قطاع التكرير، بما يدعم القيمة الاقتصادية للمشروع.
وبلغت إيرادات مصفاة الدقم نحو 7 مليارات دولار خلال عام 2025، في مؤشر على تنامي حجم أعمالها، ودورها في الأسواق الإقليمية والعالمية، بالتزامن مع مواصلة التركيز على رفع الكفاءة التشغيلية، وتعظيم القيمة من الأصول والاستثمارات القائمة.
وخلال النصف الأول من عام 2026، سجلت المصفاة مستويات إنتاج قوية، إذ بلغ متوسط إنتاج الديزل نحو 115.4 ألف برميل يومياً، فيما وصل إنتاج وقود الطائرات إلى 38.5 ألف برميل يومياً، والنافثا إلى 61.1 ألف برميل يومياً.
كما بلغ إنتاج غاز البترول المسال نحو 800 طن متري يوميًا، إلى جانب 2200 طن متري يومياً من فحم البترول و500 طن متري يومياً من الكبريت.
وتظهر هذه المستويات قدرة المصفاة على التعامل بمرونة مع الطلب على المنتجات النفطية الرئيسة، ولا سيما الديزل ووقود الطائرات، مستفيدة من موقعها الذي يتيح الوصول إلى أسواق متعددة في آسيا، وأفريقيا، وأوروبا.
وفي مجال الصحة المهنية والسلامة والبيئة، أكد العجمي تطبيق أفضل الممارسات واللوائح الدولية للحفاظ على بيئة عمل خالية من الإصابات المضيعة للوقت، مشيراً إلى حصول الشركة على الجائزة الذهبية من الجمعية الملكية للوقاية من الحوادث عن فئة أداء الصحة المهنية والسلامة والبيئة.
وأكد أن مصفاة الدقم تمثل نموذجاً للشراكة الإستراتيجية بين الكويت وسلطنة عُمان، ومشروعًا قادرًا على تحقيق قيمة مضافة مستدامة للاقتصادين الكويتي والعُماني، مع مواصلة تعزيز حضورها في الأسواق العالمية ودعم مستقبل صناعة التكرير والبتروكيماويات في المنطقة.