
خفضت تركيا مشترياتها من النفط القادم من الموانئ الروسية خلال شهر يوليو الماضي، وسط اضطرابات في صادرات البحر الأسود نتيجة هجمات أوكرانية بطائرات مسيرة، فيما تستعد أنقرة لمزيد من خفض الواردات الروسية خلال أغسطس، وفق بيانات أوردتها «رويترز» عن مجموعة بورصات لندن وتصريحات متعاملين.
وزادت أوكرانيا وتيرة هجماتها على محطات التصدير الروسية في البحر الأسود خلال يوليو، ما أدى إلى تعليق الصادرات لمدة أسبوع من محطة اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، واضطراب عمليات تحميل النفط من ميناء نوفوروسيسك.
وتراجعت عمليات تحميل النفط الروسي من اتحاد خط أنابيب بحر قزوين خلال يوليو بنسبة الخُمس، نتيجة تلك الهجمات.
وانتقدت تركيا الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط مرتبطة بروسيا قرب مياهها الإقليمية في البحر الأسود، ووصفتها بأنها مثيرة للقلق وتؤثر على سلامة الملاحة والتجارة في المنطقة.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن تركيا تسلمت نحو 900 ألف طن من النفط من الموانئ الروسية في يوليو، انخفاضاً من 1.2 مليون طن في يونيو.
ومن إجمالي الكميات التي استلمتها تركيا في يوليو، جرى توريد ما يزيد قليلاً على 300 ألف طن من البحر الأسود، مقارنة بنحو 600 ألف طن في يونيو.
وتتوقع مجموعة بورصات لندن أن تستلم تركيا نحو 200 ألف طن من النفط من الموانئ الروسية المطلة على البحر الأسود خلال أغسطس.
وقال متعاملون إن تركيا تعمل على تنويع مصادر إمداداتها النفطية لتعويض الآثار السلبية للاضطرابات في البحر الأسود، مشيرين إلى أن أنقرة تعتزم استيراد كميات من النفط من البرازيل وجيانا خلال أغسطس.
وتعطلت عمليات الشحن عبر اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، الذي ينقل نحو 1.8% من إمدادات النفط العالمية من كازاخستان إلى الساحل الروسي على البحر الأسود، منذ منتصف الشهر الماضي.
وكانت صحيفة «فاينانشال تايمز» نقلت عن مسؤولين أوكرانيين، الأربعاء، أن أوكرانيا أوقفت مؤقتاً هجماتها بالطائرات المسيرة على ناقلات النفط غير الروسية التي تستخدم محطة اتحاد خط أنابيب بحر قزوين الروسية على البحر الأسود، وذلك بناءً على طلب من جيه.دي. فانس، نائب الرئيس الأميركي.