
بدأ إنتاج الغاز الطبيعي في مصر رحلة الصعود التدريجي، ليصل إجمالي الإنتاج إلى 4.2 مليار قدم مكعب يومياً، وفق ما أفاد به وزير البترول والثروة المعدنية، كريم بدوي، في بيان صحفي اليوم الجمعة.
جاء ذلك خلال اجتماع الوزير مع رؤساء وممثلي شركات البترول العالمية العاملة في مصر، لمناقشة الخطة الخمسية لمجال البحث والاستكشاف والإنتاج.
أوضح الوزير أن الخطة تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من البترول الخام وزيادة الإنتاج من الغاز الطبيعي.
أضاف أن الخطة تشمل التوسع في صناعات القيمة المضافة للبتروكيماويات والأسمدة وتصدير الغاز المسال، بالتوازي مع تخفيف الضغط على فاتورة الاستيراد، عبر زيادة الإنتاج لتلبية السوق المحلية وتوفير فائض للأنشطة الاقتصادية المربحة.
أشار بدوي، إلى أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب تطوير أنظمة ومحفزات استثمارية جديدة وتبني تكنولوجيات متقدمة للحفر والإنتاج.
استعرض الاجتماع أهداف البحث والاستكشاف للخمس سنوات المقبلة، وجهود تحسين مناخ الاستثمار، والإنجازات في مواجهة التناقص الطبيعي للإنتاج، وأساليب العمل الفنية المتبعة مع شركاء القطاع.
كما أعرب المستثمرون عن تقديرهم لتعاون الوزارة ودعمها، مؤكدين أن ذلك أسهم بشكل مباشر في نجاح قطاع الغاز في مصر، ومشيدين بتطبيق نماذج استثمارية ملائمة وتقنيات حديثة، استعدادًا لدعم البرامج التكنولوجية المستقبلية.
في نوفمبر الماضي، حققت شركة «خالدة للبترول»، كشفاً جديداً للغاز الطبيعي بالصحراء الغربية في مصر، بمعدل إنتاج يقدر بنحو 36 مليون قدم مكعب غاز يومياً.
تمكنت الشركة من حفر البئر الاستكشافي «جمانة-1»، حيث أثبتت التسجيلات الكهربائية وجود شواهد غازية، وجارٍ استكمال أعمال الاختبارات وتقييم المخزون المبدئي للبئر.
يمثل الكشف إضافة جديدة لأنشطة شركة «أباتشي العالمية»، شريك الاستثمار في حقول خالدة بالصحراء الغربية في مجال استكشاف وتنمية موارد الغاز، بالتوازي مع الزيت الخام، خاصة بعد تطبيق الحوافز الجديدة التي أقرتها وزارة البترول والثروة المعدنية لتشجيع الاستثمار في إنتاج الغاز من مناطق عمل «خالدة».