
يرى بنك «غولدمان ساكس» أن أحدث الهجمات في مضيق هرمز يمكن أن تبطئ وتيرة زيادة إنتاج النفط في الشرق الأوسط، حسب وكالة «رويترز».
أشار البنك إلى أن إلغاء الإعفاءات من العقوبات الأميركية قد يجدد الضغط على صادرات النفط الإيرانية، التي لم تبدأ في التعافي إلا في الآونة الأخيرة.
وقفزت أسعار النفط خلال يومين فقط بما يزيد على 7 دولارات، بعد تجدد التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت يقيّم فيه المتداولون انهياراً محتملاً لمفاوضات السلام وشبح عودة إغلاق المضيق.
كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: إن الاتفاق المؤقت الذي وُقع الشهر الماضي لإنهاء الحرب مع إيران «انتهى»، وأعاد هذا الأسبوع فرض عقوبات على صادرات النفط الإيرانية.
ذكر البنك في مذكرة صدرت أمس الأربعاء أنه يرى مخاطر صعودية وهبوطية لتدفقات النفط من الخليج والأسعار على المدى القريب.
وأشار إلى أنه لا يزال يتوقع عودة تدفقات النفط عبر الخليج إلى مستوياتها المعتادة بحلول نهاية يوليو إذا استمرت المفاوضات لمدة 60 يوماً، وأعيد العمل بالإعفاء الخاص بالنفط الإيراني، وحصلت شركات الشحن على ضمانات أمنية كافية. ويتطلب هذا السيناريو زيادة التدفقات عبر مضيق هرمز بنحو 6.6 مليون برميل يومياً.
كذلك قال البنك «رغم أن هذا لا يمثل السيناريو الأساسي في توقعاتنا، فإن فشل المفاوضات وتصاعد الهجمات على ناقلات النفط، إلى جانب احتمال فرض الولايات المتحدة حصاراً على النفط الإيراني، قد يؤديان إلى مزيد من التراجع في تدفقات النفط من الخليج».
بالمقابل أضاف أن صادرات النفط من الخليج تبلغ حالياً 71% من مستوياتها الطبيعية في أعقاب الهجمات الحديثة على ناقلات النفط، انخفاضاً من 83% من مستويات ما قبل الحرب التي سُجلت خلال الأيام العشرة الأولى بعد إعادة فتح مضيق هرمز في يونيو.
في الوقت نفسه، أشار البنك أيضاً إلى أن تصاعد الهجمات على مصافي التكرير الروسية وسط انخفاض مخزونات المنتجات وتباطؤ معدلات التشغيل في الشرق الأوسط وآسيا يعزز توقعاته باستمرار ارتفاع هوامش أرباح المنتجات المكررة لفترة أطول.