logo
طاقة

فنزويلا تستأنف تصدير النفط الخام المخفف بعد توقف 15 شهراً

فنزويلا تستأنف تصدير النفط الخام المخفف بعد توقف 15 شهراً
ناقلة نفط قرب ميناء باخو غراندي في بحيرة ماراكايبو بفنزويلا، عقب تحميلها تمهيداً للتصدير، 13 ديسمبر 2025المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

استأنفت فنزويلا هذا الشهر تصدير نوع رئيسي من النفط الخام لم يُشحن منذ أواخر 2024، وهو النفط الخام المخفف، إذ أرسلت شركة «شيفرون» الأميركية شحنة تبلغ 500 ألف برميل إلى ساحل الخليج الأميركي، وفق ما أظهرته وثيقة صادرة عن شركة النفط الحكومية في فنزويلا «بتروليوس دي فنزويلا».

وتحظى هذه النوعية، التي تُنتج من مزيج من النافتا الثقيلة المستوردة والنفط الخام الثقيل للغاية من منطقة النفط الرئيسية، حزام أورينوكو، في الدولة العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، بشعبية كبيرة بين مصافي التكرير في دول مثل الولايات المتحدة والهند.

وإذا استمرت الصادرات في الأشهر المقبلة، فقد تسهم في سحب ملايين البراميل من المخزونات، وفق وكالة «رويترز».

ناقلة نفط في بحيرة ماراكايبو، في فنزويلا
ناقلة نفط في بحيرة ماراكايبو، في فنزويلا المصدر: رويترز

وأظهرت الوثيقة أن مخزونات النفط الخام الخفيف بلغت 4.8 مليون برميل بحلول نهاية فبراير الماضي، وهو أعلى تراكم لخام ثقيل في أورينوكو.

ولم ترد «بتروليوس دي فنزويلا» بعد على طلب للتعليق. ورفضت شركة «شيفرون» التعليق على الأمور التجارية.

تمثل إيران وفنزويلا، منذ عقود، مصادر دائمة لتقلبات أسواق النفط، بدءاً من الثورة الإيرانية وحربها مع العراق، وصولاً إلى الإضرابات النفطية في فنزويلا والعقوبات الأميركية.

ويُتوقع أن يؤدي تحييد هاتين الدولتين إلى خفض «العلاوة الجيوسياسية»، في أسعار النفط، ما يقلل التقلبات ويمنح الأسواق قدراً أكبر من الاستقرار.

أخبار ذات صلة

مضخات نفط بالقرب من لوس أوليفوس في ولاية كاليفورنيا الأميركية يوم 6 يوليو 2024.

«باركليز» يتوقع ارتفاع «برنت» إلى 120 دولاراً للبرميل إذا استمرت الحرب

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف