
وقّعت شركة «غلف كيستون بتروليوم» المدرجة في بورصة لندن، اليوم الجمعة، اتفاقيات مع حكومة إقليم كردستان، والحكومة الاتحادية العراقية لاستئناف صادرات النفط الخام الدولية من الإقليم.
ورجحت استئناف صادرات النفط الخام عبر خط أنابيب من «حقل شيخان» خلال الأيام المقبلة، وفق وكالة «رويترز».
وتملك الشركة حصة عاملة تبلغ 80% في ترخيص حقل شيكان، الواقع على بعد نحو 60 كيلومتراً شمال غربي أربيل، بموجب عقد لتقاسم الإنتاج مع حكومة الإقليم.
كشف رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، أمس الخميس، أن وزارة النفط ستتسلم النفط الخام المُنتج من حقول إقليم كردستان، وستصدره عبر خط الأنابيب العراقي التركي في اتفاق تاريخي.
وستسمح الانفراجة باستئناف صادرات بنحو 230 ألف برميل يومياً من إقليم كردستان العراق، والتي كانت متوقفة منذ مارس 2023.
وأوضح السوداني، أن هذا الاتفاق يضمن التوزيع العادل للثروة، وتنويع منافذ التصدير، وتشجيع الاستثمار، وهو إنجاز انتظرناه 18 عاماً.
ويتضمن الاتفاق وضع آليات فنية وتنظيمية واضحة تضمن انسيابية التصدير والتزام الشفافية في إيرادات النفط، بما يسهم في تدعيم المالية العامة للدولة، وزيادة مدخولات الموازنة الاتحادية، مما ينعكس إيجاباً على قدرة الحكومة في تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية.
يذكر أن خط نابيب «كركوك–جيهان» متوقف منذ عام 2023، بعد حكم تحكيمي ألزم تركيا بدفع 1.5 مليار دولار تعويضاً للعراق عن صادرات غير مرخصة بين عامي 2014 و2018، وهو حكم تطعن أنقرة فيه حالياً.
أعلنت شركة تسويق النفط العراقية «سومو»، الأحد الماضي، أن بغداد زادت صادراتها النفطية بعد إنهاء تدريجي لتخفيضات طوعية في الإنتاج بموجب اتفاق منظمة تحالف «أوبك+».
وقال المدير العام لشركة «سومو» علي نزار الشطري لوكالة الأنباء العراقية، إن الزيادة في الصادرات «ستسهم بتحقيق مئات الملايين من الدولارات كعائدات إضافية» للعراق بالمستويات السعرية الحالية.
أوضح أن العراق تمكن من زيادة إنتاجه النفطي مما أتاح له رفع حجم صادراته، وذلك استناداً إلى دراسة توازن السوق النفطية من قبل خبراء (أوبك) والدول خارجها، الذين أقروا إمكانية إجراء هذه الزيادة.