
ارتفعت صادرات السعودية من النفط الخام إلى 6.460 مليون برميل يومياً خلال شهر سبتمبر الماضي، مقارنة بـ6.407 مليون برميل يومياً في أغسطس، بزيادة شهرية قدرها 53 ألف برميل يومياً، وفق مبادرة البيانات المشتركة «جودي» الرسمية.
وبحسب البيانات التي نُشرت اليوم الأربعاء، ارتفعت أيضاً صادرات السعودية من المنتجات النفطية إلى 1.601 مليون برميل يومياً بزيادة قدرها 16 ألف برميل يومياً خلال سبتمبر.
وفي المقابل، تراجع الطلب المحلي على المنتجات النفطية بنحو 724 ألف برميل يومياً ليهبط إلى 2.063 مليون برميل يومياً، وفق البيانات ذاتها.
كما سجّل الحرق المباشر للخام في السعودية انخفاضاً ملحوظاً بلغ 122 ألف برميل يومياً ليصل إلى 485 ألف برميل يومياً خلال الشهر ذاته.
وعلى صعيد الإنتاج، أوضحت بيانات «جودي» أن إنتاج النفط الخام السعودي ارتفع بنحو 244 ألف برميل يومياً ليبلغ 9.966 مليون برميل يومياً في سبتمبر.
تعتزم السعودية تصدير ما لا يقل عن 36 مليون برميل من النفط الخام إلى الصين في ديسمبر 2025، بانخفاض طفيف عن الشهر السابق، حسب مصادر مطلعة لوكالة رويترز.
ويأتي الانخفاض المتوقع في الصادرات مع خضوع بعض المصافي الصينية لأعمال صيانة، وانتظار المصافي المستقلة إصدار بكين حصص الاستيراد لعام 2026.
وقال أحد المصادر إن أحد المشترين الصينيين خفّض حجم وارداته في ديسمبر، بعد أن تسلّم بالفعل معظم الكميات المتعاقد عليها للعام بأكمله.
كما اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وتحالف «أوبك+» أخيراً على زيادة الإنتاج بمقدار 137 ألف برميل يومياً لشهر ديسمبر، وتعليق الزيادات في الربع الأول من العام المقبل.
خلال الشهر الماضي، أعلنت وكالة الطاقة الدولية أن سوق النفط العالمية تواجه فائضاً في المعروض العام المقبل يصل إلى أربعة ملايين برميل يومياً، بينما تتوقع «أوبك» توازن العرض والطلب العالميين على النفط العام المقبل.