logo
طاقة

«أرامكو»: العالم يخسر أكثر من 100 مليون برميل أسبوعياً مع إغلاق هرمز

لا تأثير ملموس على الناحية التشغيلية أو المالية نتيجة استهداف أي منشأة

الناصر: ندرس كل الخيارات بما في ذلك توسعة خط أنابيب شرق-غرب

«أرامكو»: العالم يخسر أكثر من 100 مليون برميل أسبوعياً مع إغلاق هرمز
مضخات نفط وشعار شركة «أرامكو السعودية» في رسم توضيحي، يوم 2 مارس 2026.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

يخسر العالم أكثر من 100 مليون برميل أسبوعياً مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، حسب رئيس شركة «أرامكو» السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، أمين الناصر، اليوم الثلاثاء.

أشار الناصر إلى أن تدفقات التجارة الحالية عبر مضيق هرمز تبلغ عُشر مستويات ما قبل الصراع، لافتاً إلى أن السوق تفقد 11 مليون برميل يومياً من السوائل النفطية بسبب الأزمة، وفقاً لوكالة «رويترز».

أخبار ذات صلة

خزانات نفطية في حقل الشيبة النفطي التابع لشركة «أرامكو السعودية» في الربع الخالي، السعودية، 22 مايو 2018.

أرباح «أرامكو السعودية» الفصلية تقفز 42% إلى 32.4 مليار دولار

وأضاف أن الأزمة الجيوسياسية الراهنة تواصل مفاقمة أكبر صدمة إمدادات يشهدها التاريخ، حيث فقد العالم أكثر من 2.6 مليار برميل من النفط كانت مخصصة لعدد من الصناعات الحيوية.

أثر الانقطاعات على أرامكو

وقال الناصر إن الإنتاج تعرض لبعض الانقطاعات نتيجة الهجمات التي استهدفت المنشآت في الآونة الأخيرة، مؤكداً أن شركة النفط الحكومية العملاقة تمتلك القدرة على إعادة تشغيل المنشآت أسرع بست مرات من أي جهة أخرى في القطاع. 

أخبار ذات صلة

سفن وناقلات نفط في مضيق هرمز قبالة سواحل مسندم، عمان، 18 أبريل 2026.

استقرار حركة السفن في مضيقي هرمز وباب المندب وسط شكوك حول المفاوضات

وأكد أنه لم يقع تأثير ملموس سواء من الناحية التشغيلية أو المالية نتيجة استهداف أي من المنشآت.

وتابع: قدرتنا على استعادة الأصول للتعامل مع الهجمات مهما كان حجمها أسرع بست مرات مقارنة بنظرائنا في القطاع.

وأضاف: ندرس كل الخيارات بما في ذلك توسعة خط أنابيب شرق-غرب لتعزيز قدرتنا على التصدير، سنواصل الاستفادة من جميع مسارات التصدير سواء باب المندب أو قناة السويس أو خط أنابيب سوميد أو مضيق هرمز.

سفن تجارية وناقلات نفط تستعد لعبور مضيق هرمز، في 17 يونيو 2026
سفن تجارية وناقلات نفط تستعد لعبور مضيق هرمز، في 17 يونيو 2026المصدر: «أ ف ب»

وأشار إلى أن خط أنابيب شرق-غرب التابع لـ«أرامكو» ومخزونات النفط العالمية ساعد  في تخفيف صدمة الإمدادات؛ ما أدى إلى خفض صافي النقص في الإمدادات إلى نحو 1.8 مليار برميل.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف