logo
طاقة

بعد تجميد الإمدادات 3 أشهر.. كيف تؤثر التوترات على قرار «أوبك+» اليوم؟

بعد تجميد الإمدادات 3 أشهر.. كيف تؤثر التوترات على قرار «أوبك+» اليوم؟
أشخاص يمرون أمام مجسم لبرميل نفط يحمل شعار «أوبك» خلال مؤتمر المناخ (كوب 29) في العاصمة الأذرية باكو، يوم 19 نوفمبر 2024.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

قد يتجه تحالف «أوبك+» لرفع إنتاج النفط بشكل أكبر خلال اجتماع أعضائها الرئيسيين اليوم الأحد بأكثر من 137 ألف برميل/يوميا، رغم قرار تجميد الإمدادات 3 أشهر، وذلك في محاولة لمواجهة أي نقص محتمل في الإمدادات العالمية في ظل حرب إيران، حسب مصدرين لوكالة «رويترز».

وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران أمس، مستهدفة كبار قادتها وداعية إلى الإطاحة بحكومتها، في حين ردت طهران بإطلاق صواريخ على إسرائيل ودول الخليج المجاورة، كما أكدت وسائل الإعلام الرسمية مقتل المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي في الهجمات التي بدأت أمس.

أخبار ذات صلة

تصاعدت سحابة من الدخان عقب انفجار بعد شن إسرائيل ضربة على طهران، إيران، يوم 28 فبراير 2026.

بلومبرغ: «أوبك+» يدرس زيادة أكبر لإنتاج النفط بعد قصف إيران

هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قالت أمس، إنها تلقت بلاغات عدة من سفن في الخليج تفيد بتلقيها رسائل بشأن إغلاق مضيق هرمز، وفق «رويترز».

ويمر نحو خمس النفط المستهلك عالمياً عبر مضيق هرمز الفاصل بين سلطنة عمان وإيران؛ ما يجعل أي انقطاع في المنطقة خطراً كبيراً على إمدادات النفط العالمية.

اجتماع حاسم 

من المقرر أن يجتمع ثمانية أعضاء من «أوبك+»، اليوم الأحد، وهم السعودية، روسيا، الإمارات، كازاخستان، الكويت، العراق الجزائر، وعُمان عند الساعة 1100 بتوقيت غرينتش.

أخبار ذات صلة

شعار منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) خلال مؤتمر المناخ (كوب 29) في العاصمة الأذرية باكو يوم 13 نوفمبر 2024

توقعات بزيادة 137 ألف برميل يومياً في إنتاج «أوبك+» بدءاً من أبريل

كان من المتوقع أن يستأنف التحالف زيادات متواضعة في الإنتاج اعتباراً من أبريل، عقب تجميد الإمدادات لمدة ثلاثة أشهر، وذلك بعد أن أضاف التحالف في الربع الأخير من العام الماضي زيادات شهرية بواقع 137 ألف برميل يومياً.

حسب مصدرين مطلعين على المحادثات لوكالة «رويترز»، قد ينظر التحالف في زيادة أكبر بإنتاج النفط، وأضافا أن السعودية والإمارات رفعتا بالفعل صادراتهما تحسبا لأي اضطراب محتمل في إمدادات النفط نتيجة الهجوم ارغم من التوقعات بأن شبح تخمة المعروض يخيم على السوق، ارتفعت أسعار النفط هذا العام وسط مخاوف من أن يؤدي النزاع بين إيران والولايات المتحدة إلى اضطراب إمدادات الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز. وبلغ سعر برميل النفط 73 دولاراً أمس الجمعة، مسجلاً أعلى مستوى منذ يوليو.

تصاعدت سحابة من الدخان عقب انفجار بعد شن إسرائيل ضربة على طهران، إيران، يوم 28 فبراير 2026.
تصاعدت سحابة من الدخان عقب انفجار بعد شن إسرائيل ضربة استباقية على طهران، إيران، يوم 28 فبراير 2026. المصدر: (أ ف ب)

وقال مندوبون في وقت سابق إنهم سيوافقون على الأرجح على زيادة متوسطة قدرها 137 ألف برميل يومياً في إنتاج النفط لشهر أبريل، مع استعداد المجموعة لتلبية الطلب في فصل الصيف ووسط ارتفاع لأسعار النفط الخام بسبب توقعات بشن هجوم أميركي على إيران، وهو ما حدث بالفعل اليوم.

كما ستضع أي زيادة في إنتاج أبريل حداً لتجميد زيادات الإنتاج المستمر منذ ثلاثة أشهر.

كذلك أشار أحد المصدرين إلى أنه لم يتم بعد مناقشة حجم أي زيادة أكبر في الإنتاج. وامتنع المصدران عن الكشف عن هويتيهما، وفقاً لـ«رويترز». 

ورفعت الدول الثماني الأعضاء في تحالف «أوبك+» حصص الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يومياً من أبريل إلى ديسمبر 2025، أي نحو 3% من الطلب العالمي، قبل تعليق أي زيادات أخرى للفترة من يناير إلى مارس 2026 بسبب ضعف الإنتاج الموسمي. 

أسعار النفط

رفع بنك «باركليز» توقعاته لسعر العقود الآجلة لخام برنت إلى نحو 100 دولار للبرميل ارتفاعاً من 80 دولاراً يوم الجمعة، بعد أن قصفت الولايات المتحدة وإسرائيل مواقع عدة في إيران.

وقال البنك في تقرير: «قد تضطر أسواق النفط إلى مواجهة أسوأ مخاوفها يوم الاثنين. وفي الوضع الحالي، نعتقد أن سعر برنت قد يصل إلى 100 دولار للبرميل، إذ تتعامل السوق مع احتمال انقطاع الإمدادات وسط تدهور الوضع الأمني في الشرق الأوسط»، وفق «رويترز». 

كما ارتفعت أسعار النفط بنحو 2% يوم الجمعة، مع تأهب المتداولين لانقطاع الإمدادات في ظل عدم التوصل إلى اتفاق في المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران. واستقر سعر خام برنت عند 72.48 دولار للبرميل عند التسوية.

وتصدّر إيران ودول أخرى أعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك»، وهي السعودية، الإمارات، الكويت والعراق، معظم نفطها الخام عبر المضيق، ولا سيما إلى آسيا.

وتشير بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية إلى أن إيران كانت في 2025 ثالث أكبر منتج للنفط الخام في «أوبك» بعد السعودية والعراق. 

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف