logo
طاقة

ضربتان للأسعار.. النفط يخسر دولارين في 24 ساعة

مخزونات النفط الأميركية ترتفع على عكس التوقعات

السوق باتت تترقب زيادة محتملة جديدة من «أوبك+»

هجمات أوكرانيا وعقوبات إيران تساعد على كبح التراجع

ضربتان للأسعار.. النفط يخسر دولارين في 24 ساعة
هاتف ذكي يعرض شعار «أوبك» ضمن صورة توضيحية ملتقطة في العاصمة البلجيكية بروكسل يوم 10 سبتمبر 2023المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

تلقت أسعار النفط الخام ضربة جديدة بعدما أظهرت بيانات صباح اليوم الخميس، تراجع الطلب على النفط في الولايات المتحدة، لتوسع السوق خسائرها لليوم الثاني على التوالي.

ويتطلع المستثمرون إلى اجتماع تحالف «أوبك+» مطلع الأسبوع المقبل، حيث من المتوقع أن يدرس المنتجون زيادة أخرى في أهداف الإنتاج.

في أقل من 24 ساعة، وتحديداً منذ نهاية تعاملات أمس، وبداية تعاملات اليوم، فقدت الأسعار حوالي دولارين هي إجمالي خسائر أمس، والساعات الأولى من تعاملات اليوم الخميس.

النفط اليوم

◄ انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم نوفمبر حوالي 0.5 دولار في البرميل، أو ما يعادل 0.7% وصولاً إلى 67.1 دولار في البرميل، بحلول الساعة الـ5:30 صباحاً بتوقيت غرينتش.

◄ كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم شهر أكتوبر حوالي 0.47 دولار في البرميل أو ما يعادل 0.73% إلى مستويات 63.5 دولار للبرميل. 

◄ انخفضت أسعار النفط أكثر من 2% عند تسوية أمس، قبيل عقد اجتماع لمنتجي «أوبك+» مطلع الأسبوع، والذي من المتوقع أن يبحث زيادة جديدة لأهداف الإنتاج في أكتوبر.

◄ تراجع خام برنت 1.54 دولار، بما يعادل 2.23%، إلى 67.60 دولار للبرميل، في حين هبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.62 دولار، أو 2.47%، إلى 63.97 دولار للبرميل عند التسوية.

◄ عند التسوية أول أمس، صعد خام برنت دولاراً واحداً، بما يعادل 1.45% ليسجل عند التسوية 69.14 دولار للبرميل، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.58 دولار للبرميل، أو 2.47%، مسجلاً 65.59 دولار للبرميل عند التسوية. 

أخبار ذات صلة

مصفاة أصفهان، إحدى أكبر مصافي النفط في إيران، 8 نوفمبر 2023

تراجع مفاجئ.. لماذا يتجاهل النفط عقوبات إيران وهجمات أوكرانيا؟

صدمة المخزونات

في إشارة سلبية للأسواق بشأن تراجع الطلب على الوقود بعد انتهاء موسم القيادة الصيفي، أظهر  تقرير نشره «معهد البترول الأميركي» ارتفاع مخزونات النفط في الولايات المتحدة خلال الأسبوع المنتهي في التاسع والعشرين من أغسطس.

◄ بحسب تقرير معهد البترول الأميركي فإن المخزون التجاري من النفط الخام زاد بمقدار 622 ألف برميل الأسبوع الماضي، خلافاً لتوقعات انخفاضه 3.4 مليون برميل، ومقابل انخفاض فعلي بحوالي نحو مليون برميل في الأسبوع قبل الماضي.

◄ بالمقابل، تراجع مخزون البنزين 4.577 مليون برميل، ارتفعت مخزونات المقطرات بما يشمل الديزل وزيت التدفئة بمقدار 3.687 مليون برميل، وفقاً لبيانات معهد البترول

تترقب الأسواق صدور البيانات الرسمية عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية اليوم، وسط توقعات بتراجع مخزون النفط الخام بمقدار مليوني برميل.

 زيادة «أوبك+»

تترقب السوق بفارغ الصبر، يوم الأحد المقبل، حينما يجتمع ثمانية من أعضاء «أوبك+»، إذ يبحثون زيادة أخرى في إنتاج النفط، مع سعي المجموعة إلى استعادة حصتها السوقية.

يأتي ذلك بعد تراجع «أوبك+» عن إستراتيجية خفض الإنتاج التي بدأها في أبريل ورفع بالفعل الحصص بنحو 2.5 مليون برميل يومياً، أي ما يعادل نحو 2.4 % من الطلب العالمي.

رغم الزيادات السابقة التي أقرها «أوبك+» إلا أن هذه الزيادات لم تخفض أسعار النفط التي تتحرك قرب مستوى 68 دولاراً للبرميل، حتى مع بعض الانتكاسات السعرية المؤقتة، إذ تظل بعيداً عن أدنى مستوى لها خلال العام 2025 والمسجل في أبريل قرب 58 دولاراً.

كتب المحلل لدى «برايس فيوتشرز غروب» فيل فلين، في مذكرة: «احتمالات رفع أوبك+ لإنتاج النفط زادت قبيل الاجتماع وتوقع المستثمرون استمرار المجموعة على هذا النهج».

شريحة ثانية

تعني أي زيادة أخرى أن «أوبك+» الذي يضخ نحو نصف إمدادات النفط في العالم، سيبدأ الانتهاء من شريحة ثانية من تخفيضات الإنتاج تبلغ نحو 1.65 مليون برميل يومياً أو ما يعادل 1.6% من الطلب العالمي قبل أكثر من عام من الموعد المحدد.

وفي اجتماعه الأخير خلال أغسطس، رفعت الدول الثماني إنتاجها 547 ألف برميل يومياً لشهر سبتمبر، لتصل الزيادة الإجمالية للإنتاج في العام بأكمله إلى 2.5 مليون برميل يومياً.

تظل الشريحة التالية من خفض الإنتاج والبالغة 1.65 مليون برميل يومياً سارية حتى نهاية 2026، فضلاً عن تخفيضات أخرى بمليوني برميل يومياً من جانب المجموعة بأكملها.

كتب المحلل لدى بنك «إس. أي.بي» أولي هفالباي في مذكرة : «إذا رفع الإنتاج تماشياً مع الحصص الجديدة، فإننا نتوقع أن تشهد السوق فائضاً كبيراً في المعروض من سبتمبر 2025 إلى 2026، مع تزايد المخزونات ما لم يقابل ذلك بقيود إنتاج جديدة».

أخبار ذات صلة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإلى جانبه نائبه جي دي فانس ووزير الدفاع بيت هيغسِث خلال إعلان نقل قيادة «القوة الفضائية» من كولورادو إلى ألاباما في البيت الأبيض بواشنطن، 2 سبتمبر 2025.

الخوف يجتاح الأسواق.. خطة ترامب البديلة للتعريفات تثير الفزع

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف