
قال وزير الطاقة السعودي، عبد العزيز بن سلمان، اليوم الاثنين، إن ما تحقق أمس في اجتماعات تحالف «أوبك+» يمثل نقطة تحول، هو الأهم والأكثر شفافية في تحديد مستويات الإنتاج.
أضاف الوزير، أن الاتفاق يكافئ الدول والمستثمرين الذين يؤمنون بنمو الطلب على الطاقة مستقبلاً، ويضع السعودية في مكانة متقدمة على ساحة الطاقة العالمية، بحسب مانقتله قناة «الإخبارية» السعودية.
أشار الوزير السعودي إلى أن من يدعون إلى التخلص التدريجي من الهيدروكربونات يستهلكون حاليا كل جزيء منه ويبحث عن المزيد، وقال: «سنكون هنا عندما يُقرّ العالم بأن خطابه السابق حول الطاقة سينهار أمام واقع الاستهلاك».
على صعيد متصل، أعلنت الأمانة العامة لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) اليوم الاثنين، تسلمها خطط تعويضات محدثة من روسيا والعراق والإمارات وقازاخستان وسلطنة عمان، وفق رويترز.
ارتفعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم الاثنين، أكثر من 2% بعد قرار تحالف «أوبك+» أمس عدم زيادة الإنتاج المخطط لها سابقاً في الربع الأول من العام المقبل، واحتمال اتخاذ الولايات المتحدة إجراءات ضد فنزويلا، المنتجة للنفط، أدى إلى إثارة القلق في السوق.
كان تحالف «أوبك+» قد اتفق أمس الأحد، على إبقاء مستويات إنتاج النفط دون تغيير خلال الربع الأول من 2026، وذلك في الوقت الذي يبطئ فيه التحالف مساعيه لاستعادة حصته السوقية وسط مخاوف إزاء تخمة في المعروض تلوح في الأفق.
وافق التحالف على آلية تقييم الطاقة الإنتاجية القصوى للأعضاء والتي ستُستخدم لتحديد مستويات الإنتاج الأساسية اعتباراً من 2027، وتتحدد على أساسها أهداف الإنتاج للدول الأعضاء.
تشمل هذه التخفيضات مليوني برميل يومياً من إنتاج النفط من معظم الأعضاء وتستمر حتى نهاية 2026، و1.24 مليون برميل يومياً المتبقية من شريحة تبلغ 1.65 مليون برميل يومياً بدأ الأعضاء الثمانية إلغاءها في أكتوبر.
قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب التحرك لإغلاق المجال الجوي الفنزويلي، أثار حالة جديدة من عدم اليقين في سوق النفط، بالنظر إلى أن هذه الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية تُعدّ منتجا رئيسا للنفط.