
تراجع إنتاج روسيا من النفط في فبراير بنسبة 0.6%، وبنحو 56 ألف برميل يومياً، مقارنةً مع يناير، ليصل إلى 9.18 مليون برميل يومياً، بحسب البيانات الشهرية لمنظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك»، اليوم الأربعاء.
وقد تمكنت روسيا من الحفاظ على استقرار إنتاجها النفطي بشكل عام رغم العقوبات الغربية المفروضة عليها بسبب الحرب في أوكرانيا، ورغم انخفاض صادرات النفط الخام إلى الهند، ثاني أكبر مستورد لها بعد الصين، نتيجةً للضغوط الأميركية، وفقاً لوكالة «رويترز».
منذ فبراير، بدأت مبيعات النفط الروسي إلى الهند بالتعافي بعد أن منحت واشنطن المصافي الهندية إعفاءً لمدة 30 يوماً من العقوبات لشراء النفط الروسي الذي يتم تسليمه عبر ناقلات النفط بدءاً من 5 مارس، للتخفيف من حدة أزمة النفط العالمية الناجمة عن الحرب التجارية مع إيران، حسب وكالة رويترز.
وتُعد روسيا ثالث أكبر منتج للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، كما أنها تمتلك أكبر احتياطيات من الغاز الطبيعي في العالم.
ذكرت منظمة «أوبك» في تقريرها الشهري أيضاً أن إنتاج كازاخستان من النفط ارتفع الشهر الماضي بمقدار 293 ألف برميل يومياً ليصل إلى 1.48 مليون برميل يومياً، مما عكس الانخفاض الذي شهده شهر يناير بعد التعافي التدريجي للإنتاج في حقل تينغيز النفطي، وهو أكبر حقل نفطي في البلاد.
وأعلنت «أوبك» أن متوسط إنتاج النفط الخام من دول «أوبك+» بلغ 42.72 مليون برميل يومياً في فبراير بزيادة 445 ألف برميل يومياً عن يناير.
وأوضحت «أوبك» أن التطورات الجيوسياسية الحالية تتطلب مراقبة دقيقة وقد يكون من السابق لأوانه تحديد تأثيرها، إن وجد، في توقعاتها للنمو الاقتصادي العالمي.
كانت «أوبك» قد أبقت على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لعام 2027 من دون تغيير، عند مستوى 1.3 مليون برميل يومياً، للشهر الثالث على التوالي.
ورفعت تقديراتها لإجمالي الطلب العالمي بنهاية عام 2027 ليصل إلى 107.87 مليون برميل يومياً، ما يعكس نظرة تفاؤلية حيال استهلاك الطاقة العالمي في المدى المتوسط.
وفي ما يخص العام الحالي 2026، أكد التقرير أن توقعات نمو الطلب العالمي ظلت ثابتة للشهر السابع على التوالي، في إشارة إلى استقرار العوامل المؤثرة في السوق النفطية وتوازن القوى بين العرض والطلب.