
كشف وزير النفط العراقي، حيّان عبد الغني، أن الاتفاق الأخير بين بغداد وشركة «إكسون موبيل» يشمل تطوير حقل «مجنون» النفطي إلى جانب إنشاء خزانات للنفط العراقي خارج منطقة الخليج بهدف تعزيز المرونة في عمليات التصدير، وتحقيق مكاسب مالية إضافية للدولة.
عبد الغني، أوضح في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء العراقية مساء أمس السبت، أن الاتفاق يمثل خطوة أولى نحو إعادة تأهيل منظومة التصدير: «زيادة إنتاج النفط من دون زيادة الطاقة التصديرية لن تعود بفائدة اقتصادية كبيرة على البلاد».
من ناحية ثانية، أعلن وزير النفط العراقي انطلاق العمل الفعلي في مشروع إعادة بناء الأنبوب البحري الثالث بميناء «الفاو الكبير»، مشيراً إلى أنه يعد من أهم المشاريع الاستراتيجية بمنظومة التصدير المحلية كونه يهدف إلى زيادة الطاقة التصديرية بأكثر من مليوني برميل يومياً.
وقال عبد الغني إن الموانئ المستهدفة ضمن المشروع تشمل ميناء البصرة النفطي بأرصفته (1 و2 و3 و4)، بالإضافة إلى ميناء العمية النفطي، مبيّناً أن الجزء الثالث من المشروع يتضمن نصب منصة عائمة جديدة لزيادة الطاقة التصديرية للبلاد.
كما بيّن أن المشروع سينفذ على 3 مراحل: المرحلة الأولى تشمل ربط الأنبوب مع ميناء العمية وإعادة تشغيله تدريجياً، في حين تتضمن المرحلة الثانية ربط الأنبوب بميناء البصرة النفطي لضمان استمرارية الصادرات من الميناء.
أما المرحلة الثالثة، فستتضمن نصب منصة عائمة بطاقة 900 ألف برميل يومياً، وباكتمال هذه المراحل ستصل الزيادة الإجمالية للطاقة التصديرية المؤكدة إلى أكثر من مليوني برميل يومياً عبر الأنبوب الثالث، لافتاً إلى أن المدة التعاقدية للمشروع تبلغ 750 يوماً للمرحلة الأولى، ولكن الوزارة تتوقع إنجاز هذه المرحلة خلال أقل من سنتين.
إلى ذلك، أكد عبد الغني أن بلاده تحرص على الالتزام بحصتها المقررة للإنتاج النفطي وعلى الحفاظ على وحدة منظمة «أوبك»، مشيراً إلى أن الطاقة الإنتاجية للعراق حالياً تصل إلى 5.5 مليون برميل يومياً، ولكن بغداد ملتزمة بالإنتاج المتفق عليه من قبل أعضاء المنظمة بهدف الحفاظ على استقرار السوق النفطية العالمية.