
حددت الهند هدفاً للإنتاج اليومي الأقصى من غاز الطهي يبلغ 63,810 أطنان لمصافي التكرير الحكومية والخاصة، وذلك لضمان الإمدادات المحلية وتعزيز المخزون الاحتياطي، في أعقاب انقطاع الإمدادات الناجم عن الحرب في المنطقة، وفقاً لقرار حكومي صدر في 13 أغسطس.
يُلزم القرار الشركات بتوفير بنية تحتية كافية لتخزين ونقل غاز البترول المسال عبر السكك الحديدية أو ناقلات الطرق، لتلبية الحصص المقررة، وفقاً لما أوردته وكالة «رويترز».
وستقوم الحكومة الفيدرالية بتحديث هذه الأهداف في يناير ويوليو من كل عام، لمواكبة الإنتاج الجديد أو الإضافي من المصافي.
يُذكر أن الهند كانت تستورد نحو 90% من احتياجاتها من غاز الطهي من الشرق الأوسط، قبل أن يؤدي حصار مضيق هرمز منذ مارس الماضي إلى توقف الإمدادات.
وفي إطار التوزيع، حددت الهند أهدافاً إنتاجية لكل مصفاة على حدة، إذ كُلّفت مصفاة شركة «ريلاينس إندستريز»، الموجهة للسوق المحلية، بإنتاج 18 ألف طن يومياً.
كما سيسهم عدد من شركات التنقيب والمرافق الحكومية، مثل «أويل أند ناتشورال جاز كورب»، و«أويل إنديا»، و«غيل إنديا»، بنسبة 10% من إجمالي المستهدف الوطني.
ارتفع معدل التضخم الرئيسي في الهند إلى 4.45% في يوليو الماضي، مقارنة بـ 4.38% في الشهر السابق، مسجلاً أعلى مستوى له منذ ديسمبر 2024.
وتجاوزت هذه النسبة هدف بنك الاحتياطي الهندي متوسط الأجل البالغ 4%، لكنها جاءت متوافقة تقريباً مع توقعات استطلاع أجرته وكالة «رويترز» عند 4.5%.
ويُعزى تسارع تضخم أسعار التجزئة في يوليو إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وهو مستوى لا يُرجح أن يدفع البنك المركزي لرفع أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة.
يُذكر أن التضخم الغذائي ارتفع إلى 5.52% في يوليو مقابل 5.32% في يونيو، نتيجة ضعف هطول الأمطار الموسمية، حيث أدت الزيادات الحادة في أسعار الزنجبيل والثوم والبصل إلى تعويض انخفاض أسعار الطماطم.