
قال وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، اليوم الأحد، إن الحكومة الإسرائيلية تدرس إلغاء اتفاقية الغاز مع لبنان، وفقاً لما نقلته إذاعة «جي إل زد».
أكد الوزير أن الحكومة تأخذ في اعتبارها كل العوامل السياسية والأمنية والاقتصادية المرتبطة بهذه الصفقة، خاصة في ضوء التوترات المستمرة في المنطقة.
أضاف أن إسرائيل ستتخذ قراراً استراتيجياً بناءً على المصالح الوطنية العليا، في هذا السياق.
أضاف كوهين أن الحكومة الإسرائيلية تدرس إلغاء اتفاقية ترسيم الحدود البحرية التي تم التوصل إليها مع لبنان في عام 2022 لتسوية نزاع حدودي بحري في منطقة غنية بالغاز في البحر المتوسط.
أشار كوهين، في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، إلى أن الاتفاقية، التي أبرمتها حكومة سابقة، لم تكن اتفاقية حقيقية، بل كانت وثيقة استسلام، بحسب ما ذكرته وكالة «بلومبرغ».
أوضح كوهين أنه بموجب الاتفاقية حصلت لبنان على كامل المنطقة المتنازع عليها مقابل تعهد غامض بتحسين أمن إسرائيل، وهو تعهد لم يتم الالتزام به على الإطلاق.
كما قال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، اليوم الأحد، إن إسرائيل لا تعتزم إجراء محادثات مباشرة مع الحكومة اللبنانية في الأيام المقبلة، في إشارة إلى استمرار التصعيد العسكري بين إسرائيل وحزب الله.
أضاف ساعر أن إسرائيل تتوقع من الحكومة اللبنانية اتخاذ خطوات جادة لمنع حزب الله من إطلاق النار على إسرائيل.
وقد امتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان في الثاني من مارس، بعد أن أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وقال مصدر لوكالة «فرانس برس» إن المفاوضات جارية، ويجري التحضير لتشكيل الوفد، لكن لا يوجد جدول أعمال لهذه المفاوضات، ولم يُحدد بعد موعدها أو مكان انعقادها بين باريس وقبرص. جميع الأمور لا تزال قيد الدراسة.
وأضاف المصدر أن مبادرة الرئيس اللبناني جوزيف عون للتفاوض مطروحة، وهي تلقى ترحيباً من أوروبا والعديد من الدول الأخرى، لكننا نحتاج أيضاً إلى التزام إسرائيلي بشأن هدنة أو وقف لإطلاق النار.