
قال وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، اليوم الاثنين، إن دول مجموعة السبع لم تُقرر بعد ما إذا كانت ستُفرج عن احتياطيات النفط الطارئة بسبب الحرب في إيران، وفق «رويترز».
وقال ليسكور للصحفيين عقب اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع: «لم نصل إلى هذه المرحلة بعد».
وأضاف: «ما اتفقنا عليه هو استخدام أي أدوات ضرورية، إذا لزم الأمر، لتحقيق استقرار السوق، بما في ذلك إمكانية الإفراج عن الاحتياطيات اللازمة».
قفزت أسعار النفط إلى أكثر من 119 دولارا للبرميل اليوم الاثنين، مسجلة مستويات لم تشهدها منذ منتصف عام 2022، حيث خفض بعض المنتجين الرئيسيين الإمدادات، وتزايدت المخاوف من اضطرابات مطولة في الشحن بسبب تصاعد الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران، مما أثر سلبا في السوق.
وأكد ليسكور أن الحكومات تُراقب الوضع من كثب، وأنه لا يوجد حاليا أي مشاكل في الإمدادات في أوروبا أو الولايات المتحدة.
كان الاتحاد الأوروبي، الأسبوع الماضي، قلل من المخاوف بشأن احتمال اندلاع أزمة طاقة جديدة على خلفية الحرب في الشرق الأوسط، مؤكداً أنه لا يعتزم في الوقت الحالي التدخل في أسواق الطاقة.
وأفاد مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي دان يورغنسن، في مقابلة مع «بلومبرغ»، أن التكتل «ليس قريباً من مستوى الأزمة الذي شهدناه في عام 2022»، في إشارة إلى الاضطرابات التي ضربت أوروبا عقب الحرب الروسية الشاملة لأوكرانيا.
وأشار يورغنسن إلى أنه حتى في حال تأثر الاتحاد الأوروبي بتقلبات الأسواق العالمية، فإن تنويع مصادر الطاقة وضع التكتل في موقع أفضل، مشيراً إلى أن أوروبا تعتمد بشكل أكبر على النرويج والولايات المتحدة في واردات الطاقة، وليس على دول الخليج.
ووفقاً لـ«بلومبرغ»، أبلغت المفوضية الأوروبية فريق العمل الخاص باتحاد الطاقة أنه لا يوجد مبرر حالياً للإفراج عن مخزونات النفط الاستراتيجية، مشيرة إلى أن الدول الأعضاء تحتفظ باحتياطيات تغطي نحو 90 يوماً من الاستهلاك.