
تقول جين فولي من «رابوبنك» في مذكرة لها، إن «إنهاء حرب إيران وإعادة فتح مضيق هرمز سيسمحان لليورو بالتعافي مقابل الدولار، لكن من المرجح أن تكون المكاسب محدودة»، كما أوردت وكالة «داو جونز».
وتضيف جين فولي: «مع أن خفض سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في أكتوبر المقبل من شأنه أن يسمح لليورو بالارتفاع في النصف الثاني من العام، إلا أننا لا نتوقع أن يحقق اليورو مكاسب كبيرة مقابل الدولار خلال هذه الفترة».
وتشير إلى أن السوق استوعبت بالفعل توقعات رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرتين خلال هذه الفترة، وأن التحديات التي تواجه النمو في منطقة اليورو تعني أن اليورو قد يواجه صعوبة في الوصول إلى 1.20 دولار هذا العام. وقد انخفض اليورو بنسبة 0.38% إلى 1.1618 دولار اليوم الاثنين.
من جهة أخرى، يتوقع فولكمار باور، المحلل لدى «كومرتسبنك»، أن تستمر حرب إيران في التأثير سلباً على الين الياباني خلال الأشهر المقبلة، مع انخفاض الين إلى أدنى مستوى له في شهر مقابل الدولار.
ويشير في مذكرة له إلى أن «أسعار الوقود الأحفوري قد تبقى مرتفعة، مما سيؤثر سلباً في الميزان التجاري الخارجي للاقتصاد الياباني».
علاوة على ذلك، تحركت فروق أسعار الفائدة ضد الين، إذ تتوقع الأسواق رفع الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة.
ويضيف باور: مع ذلك، بمجرد حل النزاع الإيراني، تبقى التوقعات إيجابية لارتفاع قيمة الين. وقد ارتفع الدولار بنسبة 0.25% إلى 159.69 ين، ويتوقع «كومرتسبنك» أن يصل الدولار إلى 150 يناً بحلول ديسمبر من هذا العام، و143 يناً بحلول ديسمبر 2027.