
رفع البنك «المركزي الروسي» سعر صرف الروبل الرسمي مقابل الدولار الأميركي والعملات الرئيسية، خلال تعاملات اليوم الجمعة، حيث زاد سعر الروبل أمام العملة الخضراء بواقع 18.97 كوبيك، ليسجل الدولار الأميركي مستويات 83.76 روبل.
فيما صعد سعر صرف الروبل مقابل اليورو بواقع 15.36 كوبيك ليصل إلى مستوى 93.77 روبل، وارتفع الروبل أمام اليوان الصيني بمقدار 3.67 كوبيك ليصل لمستويات 12.49 روبل.
خلصت حسابات أجرتها «رويترز»، أمس الخميس، إلى أنه من المتوقع أن تزيد إيرادات الميزانية الاتحادية الروسية من ضرائب النفط والغاز، التي تشكل نحو خُمس إجمالي دخل الحكومة، بنسبة 10% على أساس سنوي في أكتوبر لتصل إلى تريليون روبل (12 مليار دولار).
وتعتمد روسيا، ثالث أكبر منتج ومصدر للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة والسعودية، بدرجة كبيرة على مبيعات النفط والغاز التي تساعد في تمويل حملتها العسكرية في أوكرانيا.
ومن المتوقع أن تزيد إيرادات الضرائب على النفط والغاز هذا الشهر إلى أكثر من مثلي مستواها في سبتمبر، ويرجع ذلك في الأساس إلى مدفوعات ربع سنوية لضريبة إضافية تستند إلى الأرباح على إنتاج النفط. وباستثناء هذه الضريبة، من المتوقع أن تتجاوز إيرادات أكتوبر مستويات سبتمبر بنحو 164 مليار روبل، أو 36%.
أجبرت أزمة سيولة حادة الحكومة الروسية، على فرض قيود واسعة على الإنفاق، بعدما كشفت أزمة نقدية في أبريل عن تصاعد الضغوط المالية الناجمة عن الحرب في أوكرانيا، وفقاً لما نقلته وكالة «بلومبرغ» في وقت سابق.
وحذر وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين من عدم توافر سيولة نقدية كافية خلال أبريل للوفاء بجميع المدفوعات الضرورية في مواعيدها، بعدما انخفضت أرصدة الموازنة الاتحادية في حساب الخزانة إلى مستوى سلبي بلغ 5.5 تريليون روبل، ما يعادل نحو 65.3 مليار دولار.
كانت ضغوط السيولة قائمة منذ بداية عام 2026، لكنها بلغت ذروتها في أبريل، حتى مع ارتفاع إيرادات النفط الروسية إلى أعلى مستوى في ستة أشهر، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة على خلفية الاضطرابات المرتبطة بالحرب مع إيران.