
زادت التوقعات بانخفاض الجنيه الإسترليني مع ترجيح بنك إنجلترا الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس المقبل، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المالي، وفقاً لمذكرة صادرة عن محللي «مونكس أوروبا»، كما أوردت وكالة «داو جونز».
وتتوقع «مونكس أوروبا» تصويتاً آخر بأغلبية 7 أصوات مقابل صوتين لصالح الإبقاء على أسعار الفائدة عند 3.75%، مع تفضيل ميغان غرين وهيو بيل مجدداً لرفعها.
ويرى المحللون أن المخاطر تميل نحو أغلبية مؤيدة لرفع أسعار الفائدة، أو تلميح محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، إلى تشديد السياسة النقدية في الخريف. ويضيفون: «في حال عدم حدوث ذلك، ومع استمرار حالة عدم اليقين المالي في عهد رئيس الوزراء آندي بورنهام في الضغط على الجنيه الإسترليني، فإننا نحتفظ بتوقعنا لانخفاض طفيف في قيمة الجنيه الإسترليني».
بدوره، يتوقع بيتر جوفز، من شركة «إم إف إس إنفستمنت» MFS Investment، في مذكرة له، أن يُبقي بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير عند 3.75% خلال اجتماع السياسة النقدية يوم الخميس، وربما خلال الأشهر المقبلة.
ويشير جوفز إلى أن «المستوى الحالي لأسعار الفائدة يُعدّ مُقيِّداً بالفعل، في حين أن سوق العمل في المملكة المتحدة لا يزال ضعيفاً، ما يُفترض أن يُخفف من الآثار الجانبية لارتفاع أسعار الطاقة على التضخم، إن وُجدت». ويضيف: «يجب توخي الحذر، ولكن يبدو أن الإبقاء على أسعار الفائدة الأسبوع المقبل وما بعده أمرٌ واردٌ بشكل متزايد».
وتُظهر بيانات مجموعة بورصة لندن أن الأسواق تُسعِّر بالكامل زيادة بنك إنجلترا في أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في نوفمبر، واحتمالية بنسبة 46% لزيادة ثانية في أسعار الفائدة بحلول نهاية العام.
وتراجع الجنيه الإسترليني خلال التعاملات اليوم الاثنين بنسبة 0.1% إلى 1.3313 دولار مقابل الدولار الذي شهد انخفاضاً في قيمته، بحلول الساعة 11:35 بتوقيت غرينتش..