
تنطلق غداً الأحد، فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 تحت شعار «انطلاقة متكاملة نحو المستقبل»، في حدث عالمي يهدف إلى تسريع الجهود في مجالات الطاقة والتمويل والتكنولوجيا والمجتمعات، بما يواكب متطلبات المستقبل ويحوّل الطموحات إلى حلول عملية قابلة للتنفيذ عبر مختلف القطاعات.
ويرسم «أسبوع أبوظبي للاستدامة» خارطة طريق لتعزيز مسيرة التقدم العالمي، من خلال الربط بين الأهداف الدولية وقادة التغيير الإيجابي، مع تركيز خاص على تطوير قطاع الطاقة النظيفة، وتوسيع آفاق التمويل، وابتكار حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب إحداث تحولات شاملة تسهم في تعزيز التعاون بين القطاعات وتسريع وتيرة التقدم العالمي.
بحسب وكالة الأنباء الإماراتية «وام»، يمثل الحدث، الذي تطلقه الإمارات وتستضيفه شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، منصة عالمية رائدة لدفع عجلة الاستدامة، حيث يجمع قادة الحكومات وقطاعات الأعمال والتمويل والمجتمع، بهدف تعزيز التكامل بين نظم الطاقة والمياه والغذاء والتكنولوجيا والاستثمار، وتحويل الأفكار إلى حلول مؤثرة على أرض الواقع.
وعلى مدار أكثر من 18 عاماً، واصل «أسبوع أبوظبي للاستدامة» دوره في دعم صياغة السياسات وتحفيز الابتكار وتوفير التمويل، بما يسهم في تحقيق توازن بين حماية البيئة، وتعزيز المرونة الاقتصادية، ودعم التنمية الاجتماعية.
ويركز الحدث العالمي على ترسيخ التعاون في مجال الاستدامة، إذ يستضيف سنوياً في شهر يناير نخبة من القادة والخبراء في أبوظبي، إلى جانب مبادرات تمتد على مدار العام لتعزيز التواصل بين الأطراف المعنية ودعم توسيع نطاق تطبيق الحلول المستدامة.
وتُقام فعاليات الأسبوع في أبوظبي، إحدى أسرع مدن العالم نمواً وتطوراً، والتي رسخت مكانتها مركزاً عالمياً للأعمال والابتكار ووجهة دولية للسياحة والثقافة، مدعومة بخطط إماراتية طموحة للتنمية المستدامة، من بينها «رؤية الإمارات 2021» و«استراتيجية النمو الأخضر»، إضافة إلى ريادتها الإقليمية في الالتزام باتفاقية باريس للمناخ.
ويشهد أسبوع أبوظبي للاستدامة إطلاق منصات جديدة لتعزيز التكامل بين القطاعات، أبرزها «حوارات أسبوع أبوظبي للاستدامة»، إلى جانب «منتدى الاقتصاد الأزرق» و«منتدى جلوبال ساوث يوتيليتيز»، التي تركز على أمن المياه والتمويل المستدام وتطوير مشاريع البنية التحتية في مجالات الطاقة والمياه.
كما يتضمن الحدث أدوات تفاعلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لرصد أبرز الأفكار والتعهدات، إضافة إلى مركز التكنولوجيا الذكية الذي يستعرض تقنيات نظيفة مبتكرة في مجالات الطاقة والمياه والحلول الرقمية، بما يعكس دور الأسبوع كمنصة لعرض الجيل القادم من الحلول المستدامة.
ويحظى «أسبوع أبوظبي للاستدامة» بمشاركة دولية واسعة سنوياً، إذ يجمع عشرات قادة الدول ورؤساء الحكومات، ويستقطب عشرات الآلاف من المشاركين من أكثر من 175 دولة، ما يعزز مكانته كإحدى أبرز المنصات العالمية المؤثرة في رسم مستقبل الاستدامة.