
تعد الصين المنتج الأكبر لمعظم المعادن الحيوية المدرجة، وهي مواد أساسية لصناعات التكنولوجيا المتقدمة مثل السيارات الكهربائية وأشباه الموصلات والدفاع والطاقة النظيفة.
تتصدر الصين إنتاج ما لا يقل عن 15 معدناً أو مجموعة معادن حيوية، من بينها الغاليوم بنسبة 98.7%، والمغنيسيوم بنسبة 95%، والتنغستن بنسبة 82.7%، وفق بيانات شركة (White & Case LLP) التي ترصد أكبر المنتجين لـ 27 معدناً حيوياً حتى ديسمبر 2024.
لا يقتصر النفوذ الصيني على الإنتاج فقط، بل يمتد إلى مراحل التكرير والمعالجة، حيث تتم معالجة نحو 90% من العناصر الأرضية النادرة داخل الصين.
إلى جانب الصين، تبرز دول مثل البرازيل وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب إفريقيا كمنتجين أساسيين لعدد من المعادن الاستراتيجية، إلا أن دورها يظل محدوداً مقارنة بالهيمنة الصينية الواسعة.
وأصبحت سيطرة الصين على المعادن الحيوية مصدر قلق متزايد لدى الدول الصناعية، مع سعي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفق ما يشير إليه التقرير، إلى تعزيز الإنتاج المحلي لتقليل الاعتماد على الواردات الصينية وضمان أمن الإمدادات.