logo
إنفوغرافيك

قناة السويس تستعيد زخمها.. 449 مليون دولار إيرادات منذ بداية 2026

قناة السويس تستعيد زخمها.. 449 مليون دولار إيرادات منذ بداية 2026
قناة السويس تستعيد زخمها.. 449 مليون دولار إيرادات منذ بداية 2026المصدر: إرم بزنس.
تاريخ النشر:

أظهرت بيانات الملاحة في قناة السويس خلال النصف الأول من العام المالي 2025/2026 تحسناً نسبياً في حركة العبور، إذ ارتفع عدد السفن العابرة بنسبة 5.8%، فيما زادت الحمولات الصافية بنسبة 16%.

وانعكس ذلك على الإيرادات التي ارتفعت بنسبة 18.5% مقارنة بالفترة ذاتها من العام المالي 2024/2025.

ومنذ بداية عام 2026، عبّرت 1315 سفينة قناة السويس، بإجمالي حمولات صافية بلغ 56 مليون طن، محققة إيرادات بقيمة 449 مليون دولار.

وفي الفترة المقابلة من العام الماضي، سجلت القناة عبور 1243 سفينة بحمولات صافية بلغت 47 مليون طن، وحققت إيرادات وصلت إلى 368 مليون دولار.

أخبار ذات صلة

سفينة حاويات تبحر على طول قناة السويس قرب مدينة الإسماعيلية المصرية يوم 7 يوليو 2021.

مصر تحسم الجدل: لا مقايضة لقناة السويس مقابل الديون

تحديث الخدمات الملاحية 

وتزامن ذلك مع تطوير وتحديث الخدمات الملاحية القائمة، وإضافة خدمات جديدة، من أبرزها خدمات تغيير أطقم السفن، والإسعاف المائي، والإنقاذ البحري.

كما شهدت الترسانة التابعة لهيئة قناة السويس والشركات المرتبطة بها تطوراً ملحوظاً في تصنيع الوحدات البحرية، ضمن استراتيجية تستهدف توطين الصناعة البحرية تحت شعار «صنع في مصر».

أزمات اقتصادية وجيوسياسية 

شهدت قناة السويس خلال السنوات الأخيرة سلسلة من الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية، لكنها تمكنت من التعامل معها وتحويل تداعياتها إلى فرص، وفقاً لتصريحات سابقة لرئيس هيئة القناة الفريق أسامة ربيع. 

ومن بين هذه الأزمات التي واجتها القناة جائحة كورونا، وحادث جنوح السفينة «إيفر جيفن»، والحرب الروسية الأوكرانية، وصولاً إلى أزمة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب التي تعرضت لتهديدات من قبل جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران.

أخبار ذات صلة

صورتان تم التقاطهما عبر القمر الصناعي «سنتينل 2» الأوروبي، تظهران خمس ناقلات نفط عملاقة راسية في محطات تحميل النفط الخام المختلفة في ميناء ينبع في 1 أغسطس.

هجوم قرب ينبع يحرك سوق النفط.. هل بات طريق البحر الأحمر أخطر؟

وشكلت أزمة البحر الأحمر  اختباراً حقيقياً لقدرة قناة السويس على الصمود، بعدما تأثرت حركة الملاحة بصورة كبيرة، قبل أن يبدأ التعافي النسبي خلال الربع الأخير من عام 2025، عقب نجاح قمة شرم الشيخ للسلام في التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة واستعادة الاستقرار في المنطقة.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف