
تشهد الولايات المتحدة تصاعداً ملحوظاً في عدد عمليات تسريح الموظفين المرتبطة بتوسع الشركات في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل اتجاه متزايد لإعادة هيكلة القوى العاملة والاعتماد على الأتمتة لخفض التكاليف ورفع الكفاءة التشغيلية.
وتُظهر بيانات شركة (Challenger, Gray & Christmas Inc)، المتخصصة في تتبع سوق العمل، قفزة متسارعة في عدد الوظائف التي أُلغيت بسبب الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الأخيرة، ما يعكس تنامي تأثير التكنولوجيا على سوق التوظيف الأميركي.
وبحسب البيانات، ارتفع عدد الوظائف التي جرى الاستغناء عنها بسبب الذكاء الاصطناعي من 4,247 وظيفة في عام 2023 إلى 12,742 وظيفة في عام 2024، قبل أن يقفز إلى 54,836 وظيفة في عام 2025، مسجلاً أكثر من أربعة أضعاف مستوى العام السابق.
وتشير الأرقام إلى استمرار هذا الاتجاه خلال عام 2026، إذ بلغ عدد الوظائف التي أُعلن عن خفضها بسبب الذكاء الاصطناعي 87,714 وظيفة خلال شهر مايو فقط، وهو رقم يفوق إجمالي الوظائف التي تأثرت في عام 2025 بأكمله، ما يعكس تسارع وتيرة تبني الشركات لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات.