logo
إنفوغرافيك

من أبل إلى ماكدونالدز.. الهبوط أول فصول النجاح

من أبل إلى ماكدونالدز.. الهبوط أول فصول النجاح
من أبل إلى ماكدونالدز.. الهبوط أول فصول النجاحالمصدر: إرم بزنس
تاريخ النشر:

كشفت بيانات (BCA Research) و(S&P Global) أن عدداً من أكبر الشركات الأميركية شهد تراجعاً ملحوظاً في أسهمها بعد الطرح العام الأولي، قبل أن تتحول لاحقاً إلى قصص نجاح كبرى داخل مؤشر (S&P 500).

ويُظهر الرسم البياني الممتد منذ ثلاثينيات القرن الماضي أن الهبوط بعد الإدراج ليس استثناء في الأسواق المالية، بل ظاهرة تكررت مع شركات أصبحت لاحقاً من أبرز الأسماء في الاقتصاد الأميركي.

ومن بين هذه الشركات «زيروكس» و«فورد» و«ماكدونالدز» و«أبل» و«غولدمان ساكس» و«بلاكستون»، إذ تعرضت أسهمها جميعاً لضغوط وتراجعات في مراحل مبكرة بعد الإدراج، قبل أن تسلك مساراً صعودياً طويل الأمد.

ويعكس ذلك طبيعة الأسواق المالية التي كثيراً ما تبالغ في التفاؤل أو التشاؤم خلال المراحل الأولى من تداول الأسهم الجديدة، خاصة مع ارتفاع التوقعات وتغير تقييمات المستثمرين بعد انتهاء حماسة الطرح الأولي.

أخبار ذات صلة

شعار «سبيس إكس» خارج منشأة شركة «سبيس إكسبلوريشن تكنولوجيز» في هاوثورن، كاليفورنيا، في 3 يونيو 2026

«سبيس إكس» تسعر طرحها العام عند 135 دولاراً للسهم

تجربة أبل

تبرز حالة «أبل» بشكل خاص، إذ مرت الشركة بفترات تراجع حادة خلال سنواتها الأولى كشركة مدرجة، قبل أن تتحول إلى واحدة من أكبر الشركات المدرجة في العالم من حيث القيمة السوقية.

كما تُظهر البيانات أن شركات من قطاعات مختلفة، تشمل التكنولوجيا والصناعة والخدمات المالية والمطاعم، واجهت النمط ذاته، ما يشير إلى أن الظاهرة لا ترتبط بقطاع محدد بقدر ارتباطها بديناميكيات السوق نفسها.

ويرى محللون أن الأداء الأولي للسهم بعد الإدراج لا يعكس بالضرورة القيمة الحقيقية للشركة على المدى الطويل، إذ يبقى نجاح نموذج الأعمال، ونمو الإيرادات، والقدرة على تحقيق الأرباح، عوامل أكثر أهمية في تحديد المسار المستقبلي للسهم.

وفي وقت تشهد فيه الأسواق العالمية موجة متجددة من الاكتتابات العامة، تذكر هذه البيانات المستثمرين بأن بعض أكبر الرابحين في تاريخ السوق بدؤوا رحلتهم من فترات تراجع وعدم يقين، قبل أن يتحولوا إلى مكونات رئيسية في مؤشر (S&P 500).

أخبار ذات صلة

«سبيس إكس» تطلق 24 قمراً صناعياً جديداً من «ستارلينك» إلى الفضاء، 19 يونيو، 2024.

وول ستريت واختبار التريليونات.. هل تستوعب طروحات الذكاء الاصطناعي؟

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف