
أغلقت بورصتا الإمارات على ارتفاع، بنهاية تداولات الأسبوع اليوم الجمعة، اقتفاء لأثر المكاسب التي سجلتها الأسهم العالمية بعد أن أدى تقرير الوظائف الأميركي إلى تقليل توقعات رفع سعر الفائدة الأميركية في المدى القريب، كما أوردت وكالة «رويترز».
وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.2%، في حين ارتفع مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع نطاقاً لأسهم آسيا والمحيط الهادي خارج اليابان 0.1%.
وانخفض معدل البطالة في الولايات المتحدة إلى 4.2% الشهر الماضي من 4.3% في مايو/ أيار، مع خروج المزيد من الموظفين من سوق العمل. وأدت البيانات الضعيفة عن الوظائف إلى تراجع التوقعات بأن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة قريباً، وإلى زيادة الرهانات على أن أسعار الفائدة ستبقى دون تغيير حتى أكتوبر.
وتنعكس خطوات السياسة النقدية الأميركية بشكل كبير على أسواق الخليج، بما في ذلك الإمارات، نظراً لأن معظم عملات دول المنطقة مربوطة بالدولار.
وانتعش المؤشر الرئيسي في سوق دبي المالي اليوم الجمعة، إذ ارتفع 1.1% بعد أن ساعدت المكاسب التي حققتها أسهم القطاعين الصناعي والمالي في الحفاظ على الزخم.
وقفزت أسهم شركة «سالك» المشغلة لنظام رسوم المرور 2.4%، في حين ارتفعت أسهم شركة «إعمار العقارية» وبنك الإمارات دبي الوطني 1.5% لكل منهما.
ومن ناحية أخرى قالت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، المملوكة لصناديق ثروة سيادية في أبوظبي ودبي، أمس الخميس إنها تحرز تقدماً أسرع من المتوقع في استعادة الإنتاج بمجمع الطويلة التابع لها، وسيرتفع إنتاج المصهر تدريجياً مع إعادة تشغيل خلايا الاختزال، لكن العمل قد يستغرق عاماً للوصول إلى مستويات ما قبل الهجمات.
وأغلق المؤشر القياسي في سوق أبوظبي للأوراق المالية على ارتفاع 0.9%، مسجلاً ارتفاعاً للجلسة الثانية على التوالي. وارتفعت أسهم شركة الدار العقارية 1.2%، في حين قفزت أسهم مجموعة ألفا ظبي القابضة 4.3%.
وارتفع سهم الشركة العالمية القابضة، أكبر شركة مدرجة في الإمارات من حيث القيمة السوقية، 0.6% بعد أن كشفت عن خطط لاستثمار 11.5 مليار دولار في مشروع متكامل للألمنيوم في ولاية أوديسا بشرق الهند من خلال مشروع مشترك مع مجموعة أداني الهندية، وفقاً لما قاله مسؤول حكومي أمس الخميس.
وبالنسبة للأداء الأسبوعي، أظهرت بيانات لمجموعة بورصات لندن أن مؤشر دبي صعد 0.7% كما ارتفع مؤشر أبوظبي 0.2%.