logo
أسواق

حرب إيران تؤدي إلى تثبيت أسعار الفائدة لدى البنوك المركزية الكبرى

حرب إيران تؤدي إلى تثبيت أسعار الفائدة لدى البنوك المركزية الكبرى
واجهة مبنى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في واشنطن، 17 سبتمبر 2025المصدر: «رويترز»
تاريخ النشر:

أدت حرب إيران إلى تثبيت البنوك المركزية الكبرى أسعار الفائدة في أبريل، وعرقلة جهود التيسير النقدي في الاقتصادات الناشئة، في ظل مواجهة صناع السياسات ضغوط التضخم وتقلبات الأسواق، كما أوردت وكالة «رويترز».

وقد أبقت ستة من البنوك المركزية المشرفة على العملات العشر الأكثر تداولاً أسعار الفائدة دون تغيير الشهر الماضي: مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، البنك المركزي الأوروبي، بنك إنجلترا، بالإضافة إلى بنوك كندا ونيوزيلندا واليابان.

ولم تعقد البنوك المركزية في سويسرا وأستراليا والسويد والنرويج أي اجتماعات لتحديد أسعار الفائدة.

وقال كريستيان كيلر، رئيس قسم الأبحاث الاقتصادية في «باركليز»: «ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد، وتتوقع الأسواق ارتفاعاً في التضخم ورفعاً لأسعار الفائدة، حتى لو أبقت البنوك المركزية على سياستها النقدية دون تغيير». 

أخبار ذات صلة

مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت، في 21 يوليو 2022

المركزي الأوروبي يثبت سعر الفائدة بعد أميركا واليابان وإنجلترا

ومنذ بدء حرب إيران في 28 فبراير، دفعت المخاوف من انقطاع الإمدادات أسعار النفط إلى ارتفاع حاد، حيث أدى ارتفاع تكاليف الطاقة إلى زيادة أسعار الوقود والنقل، ورفع توقعات التضخم العالمي.

وفي السنة المنتهية في أبريل، لم تُجرِ البنوك المركزية لمجموعة العشر أي تخفيضات في أسعار الفائدة، فيما رفع البنك المركزي الأسترالي أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في خطوتين. وقد عززت أستراليا هذه الزيادات عندما رفعت أسعار الفائدة مرة أخرى في 5 مايو.

وفي عامي 2025 و2024، قامت البنوك المركزية لمجموعة العشر بتيسير نقدي بمقدار 850 و800 نقطة أساس على التوالي.

وكان هذا التوجه واضحاً أيضاً في الاقتصادات الناشئة.

وخفض بنكان مركزيان من عينة أجرتها «رويترز» شملت 18 اقتصاداً نامياً -البرازيل وروسيا- أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس في أبريل، وهي المرة الأولى التي ينخفض ​​فيها إجمالي التخفيضات الشهرية عن 100 نقطة أساس خلال عام. ومن بين 11 دولة أخرى عقدت اجتماعات بشأن أسعار الفائدة، أبقت 10 منها على أسعار الفائدة دون تغيير. 

أخبار ذات صلة

مبنى الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في واشنطن، 1 مايو 2020

توقعات متزايدة باستبعاد خفض سعر الفائدة الأميركية في 2026

وفي غضون ذلك، رفع صناع السياسات في الفلبين أسعار الفائدة لكبح جماح التضخم المتزايد. وتجاوزت أحدث بيانات التضخم في البلاد كل التوقعات، فيما لامست عملتها -مثل عملات أخرى في آسيا- مستويات قياسية منخفضة أو سجلتها بالفعل، ما يعزز الاعتقاد بأن المزيد من التشديد النقدي بات وشيكاً.

ومن المتوقع أن تشعر الاقتصادات الناشئة، التي غالباً ما تكون نسبة الطاقة والغذاء في سلة تضخمها أعلى، بضغوط الأسعار بشكل أكبر. ومع ذلك، يشير المحللون إلى نقطة انطلاق أفضل بالنسبة لكثيرين مقارنة بالأزمات الأخيرة، مثل جائحة «كوفيد-19» أو الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف