
أعلن البنك المركزي الأوروبي اليوم الخميس أنه أبقى أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير عقب اجتماع السياسة النقدية، كما توقع الاقتصاديون واقترح صناع السياسات، بمن فيهم الرئيسة كريستين لاغارد، كما أوردت وكالة «رويترز».
وبهذا القرار، استقرت أسعار الفائدة على عمليات إعادة التمويل الرئيسية عند 2.15%، وأسعار الفائدة على تسهيلات الإقراض الهامشية عند 2.4%، وتسهيلات الإيداع عند 2%.
وأصبح البنك المركزي الأوروبي رابع بنك يثبت سعر الفائدة هذا الأسبوع بعد مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (أمس الأربعاء)، وبنك اليابان (يوم الثلاثاء) وبنك إنجلترا (اليوم الخميس).
وحذر المركزي الأوروبي من أن «حرب إيران تُؤجج ارتفاع التضخم في منطقة اليورو مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة، في حين تُؤثر سلباً على النشاط الاقتصادي».
وقال البنك المركزي الأوروبي في بيان صحفي: «على الرغم من أن المعلومات الواردة تتوافق بشكل عام مع التقييم السابق لمجلس الإدارة لتوقعات التضخم، إلا أن مخاطر ارتفاع التضخم ومخاطر انخفاض النمو قد ازدادت».
وأضاف البيان: «كلما طالت الحرب وارتفعت أسعار الطاقة، ازداد التأثير المحتمل على التضخم والاقتصاد بشكل عام».
ويتجاوز التضخم في منطقة اليورو بالفعل هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%، ومن المتوقع أن يرتفع أكثر في الأشهر المقبلة، في حين يُظهر النمو بعض علامات الضعف.
وأشار البنك المركزي الأوروبي إلى أن «توقعات التضخم على المدى الطويل لا تزال مستقرة، على الرغم من ارتفاع توقعات التضخم على المدى القصير بشكل ملحوظ».
ويتوقع المستثمرون أن يقوم البنك المركزي الأوروبي برفع سعر الفائدة على الودائع ثلاث مرات في الأشهر الـ 12 المقبلة إلى 2.75%.