
ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية الثلاثة في ختام تعاملات أمس الجمعة، وسط ترقب المستثمرين لموسم إعلان نتائج أعمال الربع الثالث وترقب صدور بيانات التضخم التي قد تلقي الضوء على قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) المقبل المتعلق بالسياسة النقدية، لتسجل بذلك مكاسب أسبوعية.
يبدأ موسم إعلان نتائج الربع الثالث الأسبوع المقبل، ومن المقرر أن تعلن البنوك الأميركية الكبرى، مثل «ويلز فارغو» و«غولدمان ساكس» و«سيتي غروب» و«جيه بي مورغان تشيس» و«بنك أوف أمريكا» و«مورغان ستانلي»، عن نتائجها.
صعد مؤشر «داو جونز الصناعي» بواقع 430 نقطة، أو بنسبة 0.84% ليصل إلى مستويات 51662 نقطة.
فيما زاد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 46 نقطة، أو ما يعادل 0.60% ليصل إلى مستويات 7812 نقطة.
وارتفع مؤشر «ناسداك» المجمع بواقع 173 نقطة، أو ما يعادل 0.64% ليصل إلى مستويات 27365 نقطة.
وعلى الأساس الأسبوعي، قفز مؤشر «داو جونز الصناعي» بنسبة 0.93%، وتراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.15%. بينما قفز مؤشر «ناسداك» بنسبة 0.64%.
وقال محلل الاستثمار لدى شركة بيرد في لويفيل بولاية كنتاكي، روس مايفيلد: «إنه نوع من التقلبات التي نشهدها في السوق حالياً، إذ نشهد انعكاساً في المعنويات بشأن إيران»، وفق وكالة «رويترز».
وأضاف: «مع صدور عناوين متضاربة من البيت الأبيض والأطراف في الشرق الأوسط، لا توجد أي ميزة واضحة يمكن البناء عليها».
وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل بنحو طفيف، لكن العائد القياسي للسندات لأجل 10 سنوات ظل دون أعلى مستوياته في 24 عاماً الذي سجله يوم الأربعاء.
تراجعت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة خلال أكتوبر، تحت ضغط ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد المخاوف بشأن آفاق الاقتصاد الأميركي، خصوصاً بين الأسر منخفضة الدخل، في وقت أظهرت فيه البيانات ارتفاع توقعات التضخم على المديين القصير والطويل.
وبحسب بيانات أولية صادرة عن جامعة ميشيغان، أمس الجمعة، انخفض مؤشر ثقة المستهلك الأميركي إلى 46.3 نقطة في أكتوبر، مقارنة بـ48.1 نقطة في سبتمبر، ليأتي دون توقعات الاقتصاديين التي أشارت إلى تسجيل 47.5 نقطة.
ويعكس هذا التراجع استمرار الضغوط على معنويات الأسر الأميركية، مع ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأساسية، وتصاعد حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الاقتصاد، في ظل تداعيات الحرب مع إيران وارتفاع تكاليف الطاقة.