
بدأت الفجوة الكبيرة بين السعر المحلي والعالمي للفضة في مصر تتلاشى تدريجياً، مع تأثر السوق المصري بموجة الهبوط العالمية، حسب رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات إيهاب واصف.
أشار واصف في التقرير الأسبوعي لسوق الفضة، اليوم الاثنين، إلى أن الفجوة في ذروة الارتفاع وصلت إلى نحو 30 ألف جنيه (642.1 دولار) في الكيلو، وهو ما دفع الشعبة حينها إلى التحذير بوضوح من الشراء عند تلك المستويات المرتفعة.
قال واصف إن سوق الفضة العالمي شهد منذ بداية عام 2026 تقلبات غير مسبوقة، بدأت مع افتتاح التداولات عند مستوى 71 دولاراً للأونصة، قبل أن تدخل الأسعار في موجة مضاربات عنيفة دفعتها إلى الصعود حتى 120 دولاراً للأونصة في 29 يناير الماضي، ثم ما لبثت أن تراجعت بصورة حادة لتعود إلى حدود 70 دولاراً.
أوضح واصف أن ما حدث يعكس حجم العنف المضاربي الكبير في سوق الفضة، مؤكداً أن التحركات لم تكن مدفوعة بأساسيات العرض والطلب فقط، وإنما بتدفقات استثمارية سريعة ومضاربات مستقبلية رفعت الأسعار بوتيرة مبالغ فيها، ثم تسببت في انهيارها بالسرعة نفسها.
أكد واصف أن الفضة تختلف في طبيعة حركتها عن الذهب، ولا يمكن تقييمها أو التعامل معها بنفس أدوات التحليل المستخدمة في سوق الذهب؛ نظراً لحساسية الفضة العالية للمضاربات وحجم التداولات السريعة عليها، ما يجعلها أكثر عرضة للتحركات الحادة صعوداً وهبوطاً.
توقع رئيس شعبة الذهب أن تشهد الفضة خلال الفترة المقبلة مزيداً من التقلبات العنيفة، مرجحاً إمكانية تراجع الأوقية إلى مستويات 60 دولاراً في حال استمرار الضغوط البيعية والمضاربات قصيرة الأجل.
أشار إلي أن عام 2026 سيظل عاماً للمضاربات المستقبلية القوية في سوق الفضة، ناصحاً المستثمرين بالشراء عند هبوط الأسعار والاحتفاظ بالمعدن لفترات طويلة، مع تجنب الانسياق وراء موجات الارتفاع السريعة التي قد تعقبها تصحيحات حادة.
بلغ سعر غرام الفضة «عيار 999» مستويات 133 جنيهاً للشراء، و128 جنيهاً للبيع، وفق منصة «آي صاغة» دون حساب مصنعية الغرام.
فيما سجل سعر غرام الفضة «عيار 925» 123 جنيه للبيع، و118.5 جنيهاً للشراء، وبلغ غرام الفضة «عيار 900» مستويات 120 جنيه للبيع، و115 جنيهاً للشراء.