
قفز مؤشر نيكاي الياباني ببداية تعاملات اليوم الثلاثاء في بورصة طوكيو للأوراق المالية، إلى مستوى قياسي مواكباً صعود «وول ستريت» الأخير على مدار يومين، بعد عطلة رسمية في البلد الآسيوي بوقت سابق من هذا الأسبوع.
وأقبل المستثمرون على شراء الأسهم وسط توقعات بزيادة الإنفاق المالي على خلفية تكهنات بأن رئيسة الوزراء اليابانية سانا تاكايتشي قد تدعو إلى إجراء انتخابات مبكرة لتعزيز الأغلبية البرلمانية لحكومتها الائتلافية؛ ما يعزز الآمال في المزيد من التحفيز.
وبدا المستثمرون اليابانيون، مثل نظرائهم في بلدان أخرى، غير متأثرين بالتحقيق الجنائي الذي تجريه وزارة العدل الأميركية مع رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي «البنك المركزي الأميركي» جيروم باول.
صعد مؤشر «نيكاي» الياباني 3.6% مسجلاً أعلى مستوياته التاريخية عند 53814.79 نقطة.
كما ارتفع المؤشر «توبيكس» الأوسع نطاقاً 2.4% مسجلاً أيضاً مستوى قياسياً عند 3599.31 نقطة.
وصعد المؤشران الأميركيان «داو جونز» و«ستاندرد اند بورز» أمس إلى أعلى مستوياتهما على الإطلاق، وكانت أسهم التكنولوجيا من بين أكبر الرابحين.
ويُعتقد على نطاق واسع في الأسواق أنه إذا حلت تاكايتشي البرلمان، فإن النتيجة ستكون ضعف الين وارتفاع الأسهم وانخفاض أسعار السندات استناداً إلى فكرة أن الانتخابات المبكرة تعني إنفاقاً مالياً استباقياً، بحسب خبيرة استراتيجيات الأسهم في شركة «نومورا» للأوراق المالية ماكي ساوادا.
وارتفعت معنويات المستثمرين بشكل أكبر بعد انخفاض الين الحاد مقارنة بآخر إغلاق في طوكيو يوم الجمعة، حيث يزيد انخفاض العملة من قيمة الأرباح الخارجية للشركات اليابانية ذات الثقل التصديري.