
قال محللو «باركليز» إن العودة إلى «الأساسيات» أمر ضروري للتعامل مع سوق الأسهم الأميركية في ظل التحديات الاقتصادية الواسعة وحالة عدم اليقين الجيوسياسي المتزايدة.
وأوضح البنك في مذكرة بحثية أن الوقت قد حان للمستثمرين للتركيز مجدداً على القوائم المالية للشركات وتقييم المؤسسات الأفضل تموضعًا لتحقيق النجاح في بيئة التشغيل الحالية.
وأشار المحللون، ومن بينهم أندرو فيرّيمي، إلى أن نتائج الربع الثاني جاءت قوية، حيث ارتفع ربح السهم (EPS) بنسبة 10,6% والمبيعات بـ6,1%. وأضافوا أن استراتيجيي «باركليز» رفعوا مؤخراً توقعاتهم لمستهدف مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» لعام 2025 من 6.050 إلى 6.450 نقطة، كما عدّلوا تقديرات الأرباح صعوداً بعد نصف أول من العام جاء أفضل من المتوقع.
ورغم أن «الأساسيات لا تزال متماسكة إلى حد كبير»، فإن موجة الحماس المرتبطة بالذكاء الاصطناعي «لم تُظهر أي علامات على التراجع»، بعد موسم نتائج ربع سنوي جديد عزز هذه الديناميكية.
ووفقًا للبنك، فإن طفرة الذكاء الاصطناعي شكّلت مصدر قوة رئيسي لموجة الصعود في الأسهم الأميركية، وساعدت السوق على تجاوز الهزة التي أثارتها الرسوم الجمركية الواسعة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أبريل الماضي. ومنذ بداية العام، ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بأكثر من 13%، قبل أن يتراجع قليلاً الثلاثاء بعدما سجّل قمماً تاريخية جديدة في الأيام الماضية.
وكتب المحللون أن «التحولات الهيكلية – وفي مقدمتها التطور السريع للذكاء الاصطناعي – بدأت تعيد تشكيل الصناعات وسرديات الاستثمار. وبينما حقق الذكاء الاصطناعي مكاسب كبيرة في قطاعات محددة، فإن تداعياته الأوسع لم تتضح سوى في بداياتها».
وبناءً على ذلك، أوضح «باركليز» أنه يسعى لتحديد الشركات التي تتمتع بـ«قوة تشغيلية وموقع استراتيجي يتيح لها التكيف والازدهار مع تسارع هذا التوجه»، إضافة إلى الشركات التي يراها محللو القطاعات مقيمة بشكل جاذب في البيئة الحالية.
أسهم ذات تصنيف «زيادة وزن» وتُعتبر صاحبة «أفضل قصص أساسية» وتُتداول بأسعار جذابة عند قيم سوقية تقارب 30 مليار دولار:
◄«ديكرز أوتدور» (الأحذية الرياضية).
◄«لينوكس إنترناشونال» (منتجات التحكم بالمناخ).
◄«ثيرمو فيشر» (العلوم الحياتية).
شركات أخرى رآها المحللون قادرة على قيادة مكاسب خاصة (بمتوسط قيمة سوقية 29 مليار دولار):
◄«أوتودِسك» (البرمجيات).
◄«سي في إس هيلث» (الرعاية الصحية).
◄«نيويل براندز» (المنتجات الاستهلاكية).
أفكار مخالفة للسوق بغض النظر عن التصنيف:
◄«كارير غلوبال» (أنظمة التدفئة والتهوية).
◄«بن إنترتينمنت» (تشغيل الكازينوهات).
◄«تكساس إنسترومنتس» (أشباه الموصلات).