logo
بورصات عالمية

بعد حرب إيران.. هل تهدد ظاهرة «السوبر نينو» انتعاش الأسواق العالمية؟

بعد حرب إيران.. هل تهدد ظاهرة «السوبر نينو» انتعاش الأسواق العالمية؟
رجل يجلس أمام بحيرة جفت بسبب نقص الأمطار، وأدى تغيّر المناخ إلى جفاف أكثر من نصف بحيرات العالمالمصدر: غيتي إيمجز
تاريخ النشر:

مع تراجع المخاوف المرتبطة بحرب إيران، بدأ المستثمرون في أسواق الأسهم العالمية توجيه أنظارهم نحو مصدر مختلف للمخاطر يتمثل في التغيّرات المناخية، ما يدفع إلى إعادة تقييم رهاناتهم الاستثمارية في قطاعات متعددة تشمل الزراعة والتأمين والطاقة.

ويحذر محللون من أن ارتفاع احتمالات حدوث ظاهرة «السوبر نينيو» بحلول عام 2027 قد يؤدي إلى موجات حرارة أشد في عدد من مناطق العالم، الأمر الذي قد يرفع الطلب على الكهرباء بشكل كبير، ويؤثر سلباً في الإنتاج الزراعي، ويزيد الضغوط التضخمية على الاقتصادات العالمية، وفق «بلومبرغ». 

أخبار ذات صلة

بذر القمح في مزرعة في بينكوبين، أستراليا، 13 مايو 2025

أسعار الحبوب تتراجع مع وفرة الإمدادات والظروف المناخية المواتية

وتُعد ظاهرة «النينو» من أبرز الظواهر المناخية الدورية المرتبطة بارتفاع درجات حرارة سطح المياه في أجزاء من المحيط الهادئ، وغالباً ما تؤدي إلى اضطرابات واسعة في أنماط الطقس حول العالم. أما «السوبر نينو» فيشير إلى نسخة أكثر قوة وتأثيراً من هذه الظاهرة، بما يحمله ذلك من تداعيات اقتصادية ومناخية أكبر.

ويرى خبراء الأسواق أن ارتفاع درجات الحرارة قد يعزز استهلاك الكهرباء نتيجة زيادة الاعتماد على أجهزة التبريد، ما قد يرفع تكاليف الطاقة ويضغط على البنية التحتية الكهربائية في بعض الدول.

يتفقد سلعاً معروضة على رفوف أحد متاجر العاصمة البريطانية لندن يوم 15 أغسطس 2023.
يتفقد سلعاً معروضة على رفوف أحد متاجر العاصمة البريطانية لندن يوم 15 أغسطس 2023.المصدر: (أ ف ب)

كما أن تضرر المحاصيل الزراعية بسبب الظروف المناخية القاسية قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء، وهو ما قد يسهم في عودة الضغوط التضخمية بعد فترة من التراجع النسبي في العديد من الاقتصادات. 

أخبار ذات صلة

صورة توضيحية لمجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية، دبي - الإمارات

اقتصادات الخليج.. حين يصبح المناخ فرصة لا عبئاً

وقد تضع هذه التطورات البنوك المركزية أمام تحديات إضافية، إذ قد تجد نفسها مضطرة إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، أو تأجيل خطط خفضها لمواجهة أي موجة جديدة من التضخم.

ويأتي ذلك في وقت تتداول فيه الأسهم العالمية قرب مستويات قياسية، ما يجعل الأسواق أكثر حساسية لأي مخاطر قد تؤثر في توقعات النمو الاقتصادي أو السياسات النقدية.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف