logo
بورصات عالمية

جيه بي مورغان: تراجعات الأسهم فرصة للشراء رغم تقلبات الشرق الأوسط

جيه بي مورغان: تراجعات الأسهم فرصة للشراء رغم تقلبات الشرق الأوسط
مؤشرات الأسهم في بورصة نيويورك، 16 أكتوبر 2025المصدر: «رويترز»
تاريخ النشر:

دعا بنك «جيه بي مورغان تشيس آند كو» المستثمرين إلى استغلال أي تراجع في أسواق الأسهم للشراء، معتبراً أن موجة البيع المرتبطة بتطورات الصراع في الشرق الأوسط تمثل فرصة استثمارية وليست مبرراً للتحول إلى التشاؤم.

وأكد فريق استراتيجيات الأسهم في البنك، بقيادة ميسلاف ماتيجكا، تمسكه بنظرته الإيجابية للأسواق، رغم التعافي السريع على شكل حرف V الذي شهدته الأسواق العالمية منذ اندلاع النزاع مع إيران. ويرى الفريق أن أي ضغوط إضافية ناتجة عن العناوين الجيوسياسية ينبغي استغلالها لزيادة الانكشاف على الأسهم.

وأشار الاستراتيجيون إلى وجود قيود عسكرية وسياسية واقتصادية تقلل من احتمالات تصعيد طويل الأمد، مع تأكيد اختلاف الظروف الحالية عن صدمة التضخم التي شهدها العالم في عام 2022.

ومن أبرز العوامل الداعمة لهذا الطرح تراجع نمو الأجور، إذ انخفض من أكثر من 6% في 2022 إلى نحو 4% حالياً، ما يخفف الضغوط على البنوك المركزية ويقلل الحاجة إلى تشديد نقدي قوي.

كما أن أسعار الفائدة باتت أقرب إلى المستويات الطبيعية تاريخياً، حيث يستقر البنك المركزي الأوروبي عند مستوى محايد، فيما يثبت الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) الفائدة عند نحو 3.75%.

وأوضح التقرير أن تسعير الأسواق لاحتمالات رفع الفائدة خلال فترة النزاع يبدو مبالغاً فيه، مشيراً إلى أن تشديد السياسة النقدية في ظل صدمة طاقة ذات طابع جيوسياسي قد يُعد خطأً في السياسات، وقد يدفع لاحقاً إلى التراجع عنه.

أخبار ذات صلة

متعاملون داخل قاعة بورصة «وول ستريت» في مدينة نيويورك الأميركية يوم 23 أغسطس 2024

المستثمرون في «وول ستريت» يتجهون للتحوط مع تصاعد ضغوط التضخم

أرباح قوية تدعم الأسواق

لا تزال توقعات الأرباح تمثل دعامة رئيسية للأسهم، إذ يُتوقع أن يسجل مؤشر إ«م إس سي آي يوروزون» نمواً في ربحية السهم بنحو 19% خلال 2026، مع مراجعات إيجابية في قطاعات الصناعة والمال والمواد.

وعالمياً، يُتوقع أن ترتفع أرباح الأسواق الناشئة بنسبة 45%، فيما يُرجح أن يسجل مؤشر S&P 500 نمواً يقارب 20% بحسب موقع «إنفستينغ».

ورغم استمرار النظرة الإيجابية لبعض الشركات التكنولوجية الكبرى وما يُعرف بـ«السبعة العظماء»، إضافة إلى تفضيل قطاع أشباه الموصلات، يرى البنك أن المرحلة المقبلة ستشهد دعماً من أسهم القيمة والشركات الصغيرة، خاصة مع توقع تراجع الدولار وانخفاض عوائد السندات.

تفاؤل بالأسواق الناشئة

على الصعيد الإقليمي، جدّد البنك توصيته بزيادة الوزن النسبي للأسواق الناشئة للعام الثاني على التوالي، مستنداً إلى تقييمات جذابة، حيث يتم تداولها بخصم يقارب 38% من حيث مضاعف الربحية مقارنة بالأسواق المتقدمة، إلى جانب تحسن الأساسيات الاقتصادية وانخفاض تمركز المستثمرين فيها.

ويرى محللون أن هذه العوامل مجتمعة تعزز جاذبية الأسهم عالمياً، رغم استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف