
تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم الخميس، وتخلت عن مكاسب سابقة كانت قد قادت الأسواق لارتفاعات قياسية، وسط تراجع أسهم القطاعين المالي والصناعي وتقييم المستثمرين لنتائج أعمال شركات.
وأنهى المؤشر ستوكس 600 الأوروبي تعاملات اليوم على انخفاض 0.5% عند 618.52 نقطة، مع تغير مسار معظم المؤشرات الوطنية لتغلق في المنطقة الحمراء، وفق رويترز.
وأثرت أسهم القطاع المصرفي بشكل كبير على المؤشر، إذ انخفض المؤشر الفرعي للبنوك 1.8%، وخسر سهما «إتش. إس. بي. سي» و«بانكو سانتاندير» أكثر من 2%.
وانخفض المؤشر الفرعي للسلع الصناعية والخدمات 1.2%، متأثراً بخسارة سهم شركة آدين الهولندية للمدفوعات الذي سجل أكبر انخفاض يومي في أكثر من عامين عند 21.9% بعد تبني توجيهات حذرة.
وسجل سهم شركة «دي. إس. في» للشحن أكبر انخفاض في نحو ست سنوات، إذ هوى 10.5%.
وانخفض مؤشر المرافق الأوروبية 0.4%، مقتفياً أثر الانخفاض الحاد في أسعار الكربون بعد اقتراحات بأن يتدخل الاتحاد الأوروبي في السوق، وهي خطوة يخشى المستثمرون من أن تضغط على القطاع.
في المقابل، خالفت أسهم السلع الفاخرة الاتجاه، إذ ارتفعت 1.3% وحقق سهم إيرميس الفرنسية أعلى مستوى له في شهر تقريباً بعد ربع آخر من النمو المطرد في الإيرادات، مدعوماً بمبيعات قوية في الولايات المتحدة واليابان.
وعلى صعيد عمليات الاندماج والاستحواذ، قفز سهم شركة شرودرز لإدارة الأصول 28.6% بعد أن وافقت شركة نوفين الأميركية لإدارة الأصول على شراء الشركة البريطانية مقابل 9.9 مليار جنيه إسترليني (13.5 مليار دولار)، ما يقود لإنشاء مجموعة تبلغ قيمة أصولها الإجمالية قرابة 2.5 تريليون دولار.
ورغم الخسائر الحادة التي تكبدها المؤشر ستوكس 600 اليوم الخميس، فهو لا يزال مرتفعاً 4.4% منذ بداية العام، بعد أن تغلب على العقبات التي واجهته، ومنها التوتر التجاري بين الولايات المتحدة وأوروبا بشأن غرينلاند وعمليات البيع الأحدث في أسهم السلع الأولية والتكنولوجيا.