logo
بورصات عالمية

«بي إن بي باريبا» يرجّح صعود أونصة الذهب إلى 6 آلاف دولار

«بي إن بي باريبا» يرجّح صعود أونصة الذهب إلى 6 آلاف دولار
عامل يلمّع سبائك الذهب داخل مصفاة «إي بي سي» في مدينة سيدني الأسترالية يوم 5 أغسطس 2020.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

قال ديفيد ويلسون، مدير استراتيجية السلع في «بي إن بي باريبا»، إن أسعار الذهب قد ترتفع إلى 6 آلاف دولار للأونصة بحلول نهاية العام، مدفوعة باستمرار المخاطر الاقتصادية الكلية والجيوسياسية، في وقت يُتوقع فيه أن ترتفع نسبة الذهب إلى الفضة.

أوضح ويلسون، في حديث إلى تلفزيون «بلومبرغ»، أن نسبة الذهب إلى الفضة، رغم بقائها دون متوسطها خلال العامين الماضيين الذي كان في نطاق الثمانينيات، عادت إلى الارتفاع.

أضاف: «أعتقد أن هناك مجالاً لمزيد من الانفصال. الذهب، من وجهة نظري، يوفّر حماية من المخاطر لا تقدمها الفضة بالقدر نفسه».

أخبار ذات صلة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث إلى وسائل الإعلام على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» المتجهة إلى بالم بيتش، فلوريدا، الولايات المتحدة، يوم 31 يناير 2026.

حمائية ترامب تزج العالم في التغير.. هل يفتك الذهب بهيمنة الدولار؟

وتحظى توقعات الذهب بدعم قوي من مواصلة البنوك المركزية الشراء، إذ أعلنت بولندا الشهر الماضي عزمها شراء 150 طناً إضافياً بعد أن كانت أكبر مشترٍ للمعدن الأصفر العام الماضي. كما استمرت تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب بوتيرة مستقرة، مع تراجع وجيز فقط خلال تصحيح الأسبوع الماضي قبل أن تعاود الارتفاع، بحسب ويلسون.

سبيكة في أحد صناديق غرفة الأمانات بدار الذهب «برو أوروم»، ميونيخ، ألمانيا، يوم 16 مارس 2023.
سبيكة في أحد صناديق غرفة الأمانات بدار الذهب «برو أوروم»، ميونيخ، ألمانيا، يوم 16 مارس 2023. المصدر: (أ ف ب)

وتدعم مؤسسات مالية ومديرو أصول كُثر، من بينهم «دويتشه بنك» و«غولدمان ساكس»، هذه النظرة الإيجابية للذهب، استناداً إلى عوامل طلب طويلة الأجل. وفي مؤشر إضافي على متانة الطلب الرسمي، مدّد البنك المركزي الصيني مشترياته من الذهب للشهر الخامس عشر على التوالي في يناير.

أخبار ذات صلة

يستعرضون حلياً ومصوغات بأحد محال سوق طيبة للذهب في العاصمة السعودية الرياض يوم 29 يونيو 2020

تراجع أسعار الذهب في السعودية اليوم.. و«عيار 24» يسجل 609 ريالات

في المقابل، شهدت الفضة تقلبات حادة خلال الأشهر الأخيرة، مدفوعة بعمليات شراء قوية في السوق الفعلية، ولا سيما في آسيا، غير أن هذه السوق بدأت تُظهر بوادر تراجع مع تدفق إمدادات المعدن إلى أوروبا وآسيا، كما يُرجّح أن يسهم اقتراب عطلة رأس السنة القمرية في كبح الطلب على الفضة في الصين، وفقاً لويلسون.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف