logo
بورصات عالمية

مكاسب جماعية في البورصات الأوروبية و«داكس» يسجل مستوى قياسياً جديداً

مكاسب جماعية في البورصات الأوروبية و«داكس» يسجل مستوى قياسياً جديداً
رسم بياني يُظهر حركة مؤشر داكس لأسعار الأسهم في بورصة فرانكفورت، ألمانيا يوم 30 سبتمبر 2024المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

أنهت البورصات الأوروبية جلسة الثلاثاء على ارتفاع، مع تسجيل مؤشر «داكس» الألماني مستوى قياسياً جديداً، في ظل إبداء المستثمرين ثقتهم بالآفاق الاقتصادية رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية.

في باريس، ارتفع مؤشر «كاك 40» بنسبة 0,32% إلى 8.237,43 نقطة. وفي فرانكفورت، صعد «داكس» بنسبة 0,11%، بينما تقدّم «فايننشال تايمز 100» في لندن بنسبة 1,18%.

كما زاد مؤشر «يورو ستوكس 50» بنسبة 0,16%، وارتفع «فوتسي يوروفيرست 300» بنسبة 0,58%، فيما صعد «ستوكس 600» بنسبة 0,63%.

وبعد أن كان «كاك 40» في المنطقة الحمراء مع بداية الجلسة، انعكس المسار صعوداً في فترة بعد الظهر، مدعوماً بسهم «إسيلور لوكسوتيكا» الذي قفز 5,24%، عقب إعلان «ميتا» اضطرارها إلى تعليق التوسع الدولي لنظارات الذكاء الاصطناعي التي تطورها مع «راي-بان»، بسبب نقص المعروض، ما يدفعها إلى التركيز على السوق الأميركية.

أخبار ذات صلة

مظاهرة من حركة الاحتجاج «دعونا نمنع كل شيء» في بوردو، جنوب غرب فرنسا - 10 سبتمبر 2025

جيه بي مورغان: فرنسا وبلجيكا والنمسا الأكثر عرضة لخفض تصنيف الائتمان

ويستند التفاؤل السائد في الأسواق إلى توقعات خفض أسعار الفائدة الأميركية. وبناءً عليه، يترقب المتعاملون تقرير الوظائف الشهري في الولايات المتحدة، المنتظر صدوره الجمعة، لما له من تأثير في توقعات السياسة النقدية. ووفق بيانات «إل إس إي جي»، تتوقع الأسواق المالية خفضين لأسعار الفائدة من جانب «الاحتياطي الفيدرالي» هذا العام.

وقال رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» في ريتشموند، توم باركين، في وقت سابق من اليوم، إن تحركات أسعار الفائدة المقبلة ينبغي أن تُوجَّه بعناية استناداً إلى البيانات الواردة، نظراً للمخاطر المحيطة بأهداف البنك المركزي المتعلقة بالتوظيف والتضخم. في المقابل، قال المحافظ ستيفن ميران، في مقابلة مع «فوكس بيزنس»، إن السياسة النقدية لا تزال تقييدية وتكبح الاقتصاد.

وعلى عكس الجلسة السابقة، بقي الوضع في فنزويلا مسألة ثانوية بالنسبة إلى أسواق الأسهم، في وقت يترقب فيه المستثمرون بيانات سوق العمل لاحقاً هذا الأسبوع.

ويرى ديفيد روزنبرغ، مؤسس ورئيس «روزنبرغ ريسيرتش»، في مذكرة، أن جلسة يوم الاثنين كانت على الأرجح «حركة تعويض تقليدية» للفترة.

أخبار ذات صلة

متعاملة تتابع تصريحات رئيس الاحتياطي «الفيدرالي» جيروم باول في ندوة جاكسون هول، مدينة نيويورك الأميركية، يوم 22 أغسطس 2024.

الأسهم العالمية في 2026.. قمم قياسية أم تفاؤل مفرط قبل اختبار الفقاعة؟

وأضاف: «كنا على الأرجح سنشهد ارتفاعاً قوياً أمس، سواء جرى توقيف مادورو أم لا، ولا سيما أننا، من الناحية الموسمية، لا نزال في قلب «رالي» عيد الميلاد، الذي ظل عالقاً في المدخنة خلال جزء كبير من نهاية ديسمبر».

وكان نيكولاس مادورو قد دفع، يوم الاثنين، ببراءته من تهم «الإرهاب المرتبط بالمخدرات» التي وجهتها إليه الولايات المتحدة، خلال مثوله أمام قاضٍ فيدرالي في نيويورك.

الأسهم

في أخبار الشركات، أعلنت شركة خزائن الطرود الآلية «إن بوست» أنها تلقت، يوم الثلاثاء، عرضاً أولياً غير ملزم للاستحواذ المحتمل على كامل أسهمها، ما أدى إلى قفز سهمها بنحو 29%.

كما ارتفع قطاع الدفاع الأوروبي بنسبة 0,55%، في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي، وبالتزامن مع انعقاد اجتماع «تحالف الراغبين» بشأن أوكرانيا في باريس، بحضور دبلوماسيين أميركيين رفيعي المستوى.

أخبار ذات صلة

مستهلك يتجول داخل أحد متاجر المواد الغذائية في برلين، ألمانيا، يونيو 2022

تراجع التضخم الألماني أكثر من المتوقع في ديسمبر إلى 2%

وول ستريت

اتجهت الأسواق الأميركية إلى ارتفاع طفيف في منتصف الجلسة، بعد افتتاح متباين، مع ترقب نشر سلسلة من مؤشرات سوق العمل هذا الأسبوع، في مقدمها تقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة.

وعند إغلاق الأسواق الأوروبية، كان مؤشر «داو جونز» مرتفعاً 0,47%، و«ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0,20%، و«ناسداك المركب» بنسبة 0,11%.

مؤشرات اليوم

أظهرت بيانات «إنسي» أن التضخم في فرنسا، المنسق وفق المعايير الأوروبية (IPCH)، تباطأ إلى 0,7% على أساس سنوي في ديسمبر. وسجلت أرقام ألمانيا تباطؤاً مماثلاً، فيما يُنتظر صدور بيانات منطقة اليورو ككل يوم الأربعاء.

كما نما اقتصاد منطقة اليورو بوتيرة معتدلة الشهر الماضي، لكنه أنهى عام 2025 مسجلاً أقوى نمو فصلي له منذ أكثر من عامين، مدفوعاً بزخم قوي في قطاع الخدمات عوّض انكماش القطاع الصناعي، وفق ما أظهره المؤشر المركب النهائي لمديري المشتريات (PMI) الصادر الثلاثاء.

العملات

ارتفع الدولار بشكل طفيف أمام العملات الرئيسية يوم الثلاثاء، في حين تراجع اليورو متأثراً بتباطؤ التضخم الفرنسي المنسق أوروبياً إلى 0,7% على أساس سنوي في ديسمبر. ومع ذلك، بقيت التحركات محدودة نسبياً، مع استحواذ أسواق السلع والأسهم على معظم الاهتمام.

وصعد الدولار بنسبة 0,33% أمام سلة من العملات المرجعية، بينما تراجع اليورو بنسبة 0,28% إلى 1,1687 دولار.

السندات

ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات بمقدار 2,8 نقطة أساس إلى 4,1907%، فيما زاد عائد السندات لأجل عامين 3,1 نقاط أساس إلى 3,4858%.

أما عائد السندات الألمانية لأجل عشر سنوات فاستقر عند 2,8465%، في حين ارتفع عائد السندات لأجل عامين 0,8 نقطة أساس إلى 2,1082%.

النفط

واصلت سوق النفط تماسكها مع تقييم أثر توقيف الولايات المتحدة للرئيس نيكولاس مادورو في فنزويلا على الإمدادات العالمية.

وتراجع خام «برنت» بنسبة 0,18% إلى 61,65 دولار للبرميل، كما انخفض الخام الأميركي الخفيف «غرب تكساس الوسيط» بنسبة 0,31% إلى 58,14 دولار للبرميل.

المعادن

حافظت أسعار الذهب على مستويات قريبة من أعلى مستوى لها في أسبوع، مع تزايد الإقبال على الملاذات الآمنة، إذ بلغ سعر المعدن الأصفر في المعاملات الفورية نحو 4.489 دولار. كما سجلت الفضة والبلاتين والنحاس مستويات قياسية أيضاً في ظل السياق الجيوسياسي.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف