
غلب الصعود على أداء أسواق الأسهم الخليجية في ختام تداولات اليوم الخميس، مع قفزة أسعار النفط العالمية، وترقب نتائج أعمال الشركات عن الربع الثالث من العام الجاري.
في السوق السعودية، واصل مؤشر «تاسي» ارتفاع للجلسة الثانية في ختام اليوم ليرتفع بنسبة 0.2% عند مستوى 11612 نقطة، مع انخفاض سهم أرامكو نحو 0.46%، فيما تماسك سهما الراجحي والأهلي، في حين هبط الأول 1.2% مع إعلان نتائج الأعمال الفصلية.
أما في الإمارات، فقد صعد مؤشر سوق دبي المالية 0.7% عند مستوى 6016 نقطة، مع صعود «إعمار العقارية» 1.4% تزامناً مع إطلاق مشروع سكني ضمن إعمار هيلز في دبي، في حين هبط مؤشر سوق أبو ظبي للأوراق المالية بنسبة 0.4% عند مستوى 10192 نقطة.
في قطر، صعد مؤشر البورصة 0.3% عند مستوى 10877 نقطة مع سيولة بقيمة 314 مليون ريال، وصعد مؤشر بورصة الكويت 0.1% عند مستوى 9456 نقطة بتداولات قيمتها 151.7 مليون دينار.
أما في بورصة مصر، فارتفع مؤشر البورصة الرئيسي 0.3% عند 37687 نقطة بعد انتهاء جني أرباح استمر على مدار جلستين مع استمرار ارتفاع سعر الدولار.
تزامن أداء الأسواق مع قفزة أسعار النفط العالمية بعدما تأججت المخاوف بشأن تعثر تدفقات النفط الروسي للأسواق، بعد العقوبات الأميركية الجديدة على أكبر شركتين للنفط لدى ثاني أكبر منتج للنفط في العالم.
حذّر مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، جهاد أزعور، من المخاطر الاقتصادية المحتملة على دول المنطقة، التي قد تدفع لاتجاه هبوطي رغم تراجع التوترات الجيوسياسية أخيراً.
كان الصندوق قد رفع في وقت سابق توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لهذا العام إلى 3.3% من 2.6%.
أزعور قال: «تعكس التوقعات هذا العام متانة على الرغم من أننا نعيش في حالة من عدم اليقين العالمي المرتفع، وفي وضع أثرت فيه الرسوم الجمركية التجارية على معظم دول العالم، ولا تزال التوترات الجيوسياسية قائمة».
وتستفيد دول المنطقة المُصدرة للنفط من ارتفاع إنتاج النفط، بالإضافة إلى زيادة الاستثمار العام، وتنفيذ إصلاحات هيكلية في إطار مساعي التنويع الاقتصادي.
وقد ساعد انخفاض أسعار السلع الأولية، وانتعاش السياحة، وارتفاع التحويلات المالية على تحسين النمو بين الدول المستوردة للنفط، إلى جانب الدعم من تسهيل الوصول إلى الأسواق المالية وتباطؤ التضخم.
أكد أزعور: «بالطبع، تأتي هذه التطورات في سياق لا تزال فيه حالة عدم اليقين مرتفعة والمخاطر تميل للدفع باتجاه الهبوط».