أسهم الصين تنتظر اجتماعات مهمة
سهم فانوك يقفز بعد صفقة إنفيديا

شهدت أسواق الأسهم الآسيوية أداء مختلطاً، خلال تعاملات اليوم الخميس، مع إغلاق مؤشرات اليابان على ارتفاعات قوية، في حين تباين أداء الأسهم الصينية، وتراجعت المؤشرات الإقليمية الرئيسية في كوريا وسنغافورة.
ورغم قوة الين الياباني، مع تزايد توقعات الأسواق برفع أسعار الفائدة في اجتماع البنك المركزي هذا الشهر، ارتفعت الأسهم اليابانية مقتفية أثر ارتفاعات وول ستريت في الليلة الماضية، وبدعم من الارتفاع الحاد لسهم «فانوك» بعد صفقة مع شركة «إنفيديا».
يراقب المتداولون الآن عودة الين الياباني إلى الصعود، بعد أن واصل ارتفاعه وسط تكهنات متزايدة بأن بنك اليابان قد يرفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا الشهر، بعد تصريحات محافظ بنك اليابان كازو أويدا هذا الأسبوع.
ارتفعت توقعات زيادة الفائدة في اليابان، بعد أن قال محافظ بنك اليابان كازو أويدا «إن البنك المركزي سوف يدرس بعناية إيجابيات وسلبيات رفع أسعار الفائدة ويتصرف حسب الاقتضاء، معبراً عن ثقته في التوقعات الاقتصادية»
كما يقيم المستثمرون احتمال تولي المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت منصب رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في مايو، وهي الخطوة التي قد تشير إلى الدفع نحو تخفيف أكثر عدوانية.
◄ ارتفع مؤشر «نيكاي225» إلى مستويات 51028 نقطة، رابحاً 2.33% أو ما يعادل 1163 نقطة.
◄ زاد المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقا بنسبة 1.92% إلى مستويات عند 3398 نقطة.
◄ صعد مؤشر «نيكاي 400» أكثر من 2% إلى مستويات عند 30680 نقطة.
◄ قفز سهم مصنعة الروبوتات «فانوك» بنسبة 13%، عقب إعلان الشركة عن تعاون مع «إنفيديا» لتطوير روبوتات مخصصة للقطاع الصناعي.
◄ ارتفعت عوائد السندات اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 4.2 نقطة أساس إلى 1.934%، وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2007.
◄ انخفضت العملة الأميركية أمام نظيرتها اليابانية عند مستويات 155.3 ين بنسبة 0.2%، في حين تراجعت منذ تصريحات محافظ بنك اليابان حوالي 0.8%.
يترقب المستثمرون بفارغ الصبر الإشارات الرسمية بشأن السياسة الاقتصادية لبكين وتحديد أهداف النمو للعام المقبل، مع تركيز الاهتمام على حدثين محوريين: «مؤتمر العمل الاقتصادي المركزي السنوي، اجتماع المكتب السياسي»
تتوقع بنوك عالمية على نطاق واسع، أن تحافظ الصين على نهج ثابت تجاه أهدافها الاقتصادية الرئيسية، وتشير التوقعات إلى أن بكين ستؤكد مجددا على هدف نمو سنوي يبلغ حوالي 5% لعام 2026.
◄ ارتفع مؤشر «شنتشن» المجمع بنسبة 0.4% عند مستويات 13006 نقاط.
◄ انخفض مؤشر شنغهاي الرئيس في الصين بنسبة 0.1% عند مستويات 3875 نقطة.
◄ تراجع اليوان في الخارج إلى حوالي 7.05 مقابل الدولار، نزولا من أعلى مستوى في أكثر من عام في الجلسة السابقة بعد أن حدد بنك الشعب الصيني سعرا يوميا أضعف من المتوقع.
◄ في هونغ كونغ ارتفع مؤشر «هانغ سينغ» بنسبة 0.4%، عاكسا انخفاضا حادا في اليوم السابق.
◄ ارتفع مؤشر البورصة الهندية أقل 0.1% في تعاملات متقلبة، مما أوقف سلسلة خسائر استمرت أربع جلسات قبل قرار السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الهندي.
◄ تراجع مؤشر ستريت تايمز في سنغافورة بنسبة 0.4% عند مستويات 4537 نقطة.
◄ في كوريا الجنوبية انخفض مؤشر «كوسبي» بنسبة 0.2% عند مستويات 4028 نقطة.
في الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، واصلت المؤشرات الرئيسية الثلاثة انتعاشها بعد أن أظهرت بيانات «إيه دي بي» التي جاءت أضعف من المتوقع، انخفاضاً مفاجئاً في وظائف القطاع الخاص بلغ 32000 وظيفة.
دفعت تلك البيانات احتمالات خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة إلى حدٍ كبير إلى مستويات قرب 90% وفقا لتوقعات المتداولين بحسب أداة تتبع الفائدة فيد ووتش.
◄ في ختام تعاملات أمس، زاد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.86% أو ما يعادل 408 نقاط إلى 47882 نقطة.
◄ ارتفع مؤشر «إس آند بي 500» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.30% أو 20 نقطة إلى 6849 نقطة.
◄ كما ارتفع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.17% أو 40 نقطة إلى 23454 نقطة.