
واصلت أسعار النفط صعودها اليوم الاثنين، وسط تصاعد المخاوف من أن تؤدي الاحتجاجات المتصاعدة في إيران إلى تعطيل الإمدادات من البلد العضو في منظمة «أوبك» لكن الجهود المبذولة لاستئناف صادرات النفط من فنزويلا سريعا تحد من زيادة الأسعار.
وقال مسؤول أميركي لـ«رويترز» أمس، إنه من المتوقع أن يجتمع الرئيس الأمريكي مع كبار مستشاريه يوم الثلاثاء لمناقشة الخيارات المتاحة أمام إيران.
ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت بواقع 31 سنتاً أو 0.49% إلى 63.65 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:00 بتوقيت غرينتش.
كما زادت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 30 سنتاً أو 0.51% إلى 59.42 دولار للبرميل
وخلال الأسبوع الماضي، قفز الخامان أكثر من 3% الأسبوع الماضي ليحققا أكبر ارتفاع أسبوعي لهما منذ أكتوبر مع زيادة الاضطرابات في إيران.
قال محللون في بنك «إيه إن زد» بقيادة دانيال هاينز في مذكرة: «كانت هناك أيضاً دعوات للعاملين في قطاع النفط للتوقف عن العمل وسط الاحتجاجات».
وأضافوا أن الوضع يعرض ما لا يقل عن 1.9 مليون برميل يومياً من صادرات النفط لخطر التعطيل.
ومع ذلك، من المتوقع أن تستأنف فنزويلا صادرات النفط قريباً بعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، حيث قال ترامب الأسبوع الماضي إن الحكومة في كراكاس ستسلم ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات إلى الولايات المتحدة.
وأفادت أربعة مصادر مطلعة على العمليات بأن هذا الأمر أشعل سباقاً بين شركات النفط للعثور على ناقلات وتجهيز عمليات لنقل النفط الخام بأمان من السفن والموانئ الفنزويلية المتهالكة.
وقالت شركة ترافيغورا في اجتماع مع البيت الأبيض يوم الجمعة، إن أول سفينة تابعة لها ستُحمل خلال الأسبوع المقبل.