
قفزت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية الثلاثة في ختام تعاملات، أمس الجمعة، مدعومة بصعود أسهم «أمازون»، إذ عزز التقرير الفصلي القوي لشركة التكنولوجيا العملاقة من ثقة المستثمرين في الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
بالمقابل، تراجعت أسهم أبل بعد أن خيبت نتائجها آمال المستثمرين، لتسجل بذلك المؤشرات مكاسب أسبوعية، ولكنها تباينت خلال شهر يوليو الماضي.
وظهرت مخاوف المستثمرين من أن الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي قد تستغرق وقتاً أطول من المتوقع لتحقيق عوائد، ما أثار اضطراباً في الأسواق العالمية هذا الشهر، وأدى إلى تشكيك في الشركات التي كانت في صلب موجة الصعود في «وول ستريت» خلال السنوات القليلة الماضية.
ارتفع مؤشر «داو جونز الصناعي» بواقع 281 نقطة، أو 0.54% إلى 52489 نقطة.
فيما زاد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 52 نقطة، أو 0.70% إلى 7490 نقطة.
وصعد مؤشر «ناسداك» المجمع بواقع 254.5 نقطة، أو 1.01% إلى 25377 نقطة.
وعلى الأساس الأسبوعي، قفز مؤشر «داو جونز الصناعي» 1.04%، وزاد مؤشر «ناسداك» 1.6%، فيما ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.05%.
وعلى أساس شهري، زاد مؤشر «داو جونز الصناعي» 0.34%، وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» 0.1%، بينما انخفض مؤشر «ناسداك» 2.56%،
وقفز سهم «أمازون» بعد أن سجلت الشركة أكبر نمو فصلي في إيراداتها منذ أكثر من أربع سنوات. وساعدت نتائجها، إلى جانب تقرير مماثل أصدرته مايكروسوفت يوم الأربعاء، في تخفيف مخاوف المستثمرين بشأن احتمال الإفراط في الإنفاق على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
وتراجع سهم «أبل» بعد أن حذرت الشركة من أن قيود الإمدادات ستؤثر سلباً في النمو، ما زاد المخاوف من أن زيادات أسعار هواتف آيفون في الآونة الأخيرة ستضعف طلب المستهلكين.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة لونجبو لإدارة الأصول في تولسا بولاية أوكلاهوما، جيك دولارهايد: «كانت هناك مخاوف من أن إنفاق أمازون لا يتعدى كونه إنفاقاً غير مسؤول، لكن رئيسها التنفيذي آندي غاسي بدد هذه المخاوف تماما».