logo
أسواق

«وول ستريت» تتكبد خسائر أسبوعية وسط تصاعد التوتر بين أميركا والصين

«وول ستريت» تتكبد خسائر أسبوعية وسط تصاعد التوتر بين أميركا والصين
متعاملون يراقبون تحركات الأسهم في بورصة «وول ستريت» بنيويورك، الولايات المتحدة، يوم 17 أبريل 2025المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

تراجعت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية الثلاثة أمس الجمعة، بشكل حاد، بعدما هز الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسواق بإطلاقه سلسلة من التهديدات شديدة اللهجة ضد الصين عقب تشديد بكين القيود المفروضة على المعادن الأرضية النادرة، لتتكبد بذلك الأسهم الأميركية خسائر أسبوعية قوية.

وكتب ترامب في منشور على موقع «تروث سوشيال» للتواصل الاجتماعي، أنه لا يوجد سبب للاجتماع مع نظيره الصيني شي جينبينغ خلال أسبوعين في كوريا الجنوبية حسب المخطط، مضيفاً أن هناك عددا من الإجراءات المضادة الأخرى قيد الدراسة.

أخبار ذات صلة

سبائك داخل غرفة صناديق الأمانات بدار الذهب «برو أوروم» في مدينة ميونيخ الألمانية يوم 14 أغسطس 2019.

تهديد ترامب بفرض رسوم «هائلة» على الصين يقفز بالذهب ويهوي بالأسهم

أداء المؤشرات

انخفض مؤشر «داو جونز الصناعي» 873.6 نقطة، أو 1.9%  إلى 45480 نقطة.

ونزل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» 182.3 نقطة، أو 2.7% إلى 6552.8 نقطة.

في حين هبط مؤشر «ناسداك» المجمع 820.2 نقطة، أو 3.5% إلى 22207.3 نقطة.

على المستوى الأسبوعي، تراجع «داو جونز الصناعي» 2.7%، كما سجل «ستاندرد آند بورز 500» خسائر بـ2.4%، في حين نزل مؤشر «ناسداك» المجمع 2.5%.

 متداولون يعملون في قاعة بورصة نيويورك (NYSE) في وول ستريت، 17 أبريل2025، في مدينة نيويورك
متداولون يعملون في قاعة بورصة نيويورك (NYSE) في وول ستريت، 17 أبريل2025، في مدينة نيويورك المصدر: (أ ف ب)

مؤشر ثقة المستهلكين

استقرت ثقة المستهلكين الأميركيين في أكتوبر بعد تجاهل الأُسر الإغلاق الجزئي للحكومة على ما يبدو، على الرغم من استمرار المخاوف المحيطة بسوق العمل والتضخم.

وأظهرت استطلاعات رأي للمستهلكين أجرتها جامعة ميشيغان أن مؤشر ثقة المستهلكين لم يشهد تغيراً يُذكر عند 55.0 خلال الشهر الجاري، مقارنة بقراءته النهائية البالغة 55.1 في سبتمبر.

أخبار ذات صلة

نساء عراقيات يتسوقن الذهب في مدينة النجف، جنوبي بغداد، يوم 6 نوفمبر 2003

بعد أداء مذهل في 2025.. خبراء: الذهب سيفقد بريقه

وقالت مديرة استطلاعات رأي المستهلكين، جوان هسو، في بيان: «بشكل عام، لا تشهد توقعات المستهلكين للاقتصاد تغييرات تذكر عن الشهر الماضي. ولا تزال القضايا المالية، مثل ارتفاع الأسعار وتراجع فرص العمل، على رأس اهتمامات المستهلكين».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف