
استقرت أسعار الذهب في الأسواق المصرية في بداية تعاملات اليوم السبت، عقب التراجع المفاجئ في الأسعار يوم أمس الجمعة، والنزول من أعلى مستوياتها التاريخية، حيث بلغ سعر غرام الذهب «عيار 21» اليوم مستويات 5740 جنيهاً (حوالي 120.8 دولار)، فيما بلغ سعر «جنيه الذهب» مستويات 45920 جنيهاً (حوالي 966.5 دولار).
قال رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية إيهاب واصف، في وقت سابق، إن الاتجاه العام للذهب لا يزال صاعداً على المدى القصير، مدعوماً باستمرار المخاوف الجيوسياسية، وتزايد توقعات خفض الفائدة الأميركية؛ ما يبقي الطلب العالمي قوياً والأسعار عند مستويات مرتفعة.
كما أضاف أنه رغم تراجع الدولار محلياً، إلا أن الارتفاع القوي في الأسعار العالمية دفع السوق المحلية إلى مستويات غير مسبوقة خلال الأيام الماضية.
ويعد المعدن الأصفر وسيلة ادخار آمنة للمصريين، خصوصاً في ظل عدم استقرار سعر الصرف والتغيرات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
استقر سعر غرام الذهب «عيار 24» عند مستويات 6560 جنيهاً للبيع، و6503 جنيهات للشراء، وفق منصة «آي صاغة» دون حساب مصنعية الغرام.
وسجل سعر غرام الذهب «عيار 22» مستويات 6013 جنيهاً للبيع، و5961 جنيهاً للشراء.
بدوره، استقر سعر غرام الذهب «عيار 21» الأكثر تداولاً بين المصريين عند مستويات 5740 جنيهاً للبيع و5690 جنيهاً للشراء.
وبلغ سعر غرام الذهب «عيار 18» مستويات 4920 جنيهاً للبيع، و4877 جنيهاً للشراء، وسجل سعر غرام الذهب «عيار 14» مستويات 3827 جنيهاً للبيع و3793 جنيهاً للشراء.
كما استقر سعر غرام الذهب «عيار 12» عند مستويات 3280 جنيهاً للبيع و3251.5 جنيه للشراء، وسجل سعر الغرام «عيار 9» مستويات 2460 جنيهاً للبيع و2438.5 جنيه للشراء.
في السياق ذاته، استقر سعر الجنيه الذهب مسجلا مستويات 45920 جنيهاً للبيع و45520 جنيهاً للشراء.
فيما بلغ سعر سبيكة ذهب وزن 10.35 غرام «عيار 24» من «بي تي سي» 70675 جنيهاً.
بنك «سوسيتيه جنرال» أحدث البنوك التي انضمت إلى قافلة رفع التوقعات ببلوغ مستويات 5000 دولار، إلى جانب «بنك أوف أميركا» وبنك «غولدمان ساكس».
في تقرير بحثي للسلع الأساسية صادر عن عملاق البنوك الفرنسية، والذي نشر يوم الاثنين الماضي، قال المحللون إن سعر الذهب يبدو مستعداً لاكتساب 1000 دولار أخرى في وقت قصير نسبياً.
وكتب خبراء «سوسيتيه جنرال»: «نتوقع الآن أن تصل الأسعار إلى 5000 دولار للأونصة بنهاية عام 2026، حيث تجاوز معدل التدفقات توقعاتنا الأولية».
قال خبراء البنك: «لماذا تحدث هذه الزيادة في التدفقات الآن؟ لقد لاحظنا سابقاً وجود علاقة قوية بين تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة ومستويات عدم اليقين منذ فوز ترامب في نوفمبر 2024، ونعتقد حالياً أن هذا عامل حاسم في فهم جزء من حركة الأسعار».