
أعلنت كل من الإمارات ومصر، اليوم السبت، وفرة المخزون الاستراتيجي من السلع وتنوعها واستقرار الأسواق، وذلك بعد التصعيد العسكري الذي شهدته المنطقة إثر شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران.
أكدت وزارة الاقتصاد والسياحة الإماراتية، في بيان، متانة واستقرار الأسواق وأن المخزون الاستراتيجي للدولة من السلع الأساسية يتمتع بكفاءة عالية وشمولية وتنوع كفيل بتلبية كافة احتياجات الأسواق المحلية لفترات زمنية طويلة ومطمئنة، مشددة على أن جميع السلع الغذائية الأساسية وغير الغذائية متوفرة بكميات وافرة في كافة أسواق الدولة ومنافذ البيع.
وأوضحت الوزارة أنها تتابع بشكل دقيق ومباشر كميات المخزون المتوفرة لدى الموردين ومنافذ البيع المختلفة عبر نظامها الإلكتروني المتطور لمراقبة الأسعار، حيث يتم جمع البيانات وتحليلها بشكل مستمر، إضافة إلى إجراء تقييمات دورية شاملة، لضمان توفر السلع الأساسية باستمرار ومنع أي نقص محتمل في الأسواق بما يعزز استقرار الأسعار ويضمن تلبية احتياجات المستهلكين.
وفي تصريح له، قال وزير الاقتصاد والسياحة عبدالله بن طوق المري: «إن الإمارات نجحت في بناء منظومة اقتصادية مرنة وقادرة على مواجهة مختلف التحديات الإقليمية العالمية، وإن الدولة تواصل تعزيز جاهزيتها واستعدادها لمختلف المتغيرات الإقليمية والعالمية، وتضع أمن الغذاء وتوافر السلع ضمن أولوياتها القصوى».
وأكد المري أن حركة استيراد السلع وتدفق البضائع إلى الأسواق تسير بشكل طبيعي، ولم تسجل أي مؤشرات على اضطرابات في التوريد أو نقص في المنتجات.
وأضاف: «لقد أثبتت الإمارات قدرتها الفائقة على إدارة التحديات العالمية في سلاسل التوريد بكفاءة ومرونة عالية، ونمتلك اليوم شبكة واسعة من الشركاء التجاريين حول العالم، وخططاً استباقية لتنويع مصادر الاستيراد وفتح أسواق جديدة باستمرار، مما يضمن تدفق السلع دون انقطاع، ونحن على تواصل دائم مع جميع الشركاء في القطاعين الحكومي والخاص لضمان وفرة السلع وتوازن السوق».
وفي مصر، أوضح وزير التموين والتجارة الداخلية المصري، الدكتور شريف فاروق، خلال متابعة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي لموقف مخزون الأرصدة من السلع الغذائية الاستراتيجية، أن المخزون آمن ويكفي لعدة أشهر، مع استمرار جهود ضخ السلع في الأسواق ومراقبة الأسعار لمنع أي ممارسات احتكارية أو زيادات غير مبررة خاصة خلال شهر رمضان.
ونفذت الولايات المتحدة وإسرائيل، اليوم، هجوماً عسكرياً على إيران بعد أسابيع من تهديدات أميركية بتنفيذ عمل عسكري، رافقها حشد قوات في منطقة الشرق الأوسط، ما زاد حدة الترقب في الأوساط السياسية والأمنية.
ويأتي هذا التصعيد العسكري بعدما استأنفت الولايات المتحدة وإيران المفاوضات في فبراير، سعياً إلى تسوية النزاع المستمر منذ عقود عبر الوسائل الدبلوماسية، وتجنب خطر المواجهة العسكرية التي يمكن أن تزعزع استقرار الشرق الأوسط.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في وقت سابق اليوم: «شنت إسرائيل هجوماً وقائياً على إيران للتصدي للتهديدات التي تواجهها».