
سجلت معدلات الرهن العقاري في الولايات المتحدة أول ارتفاع لها خلال أربعة أسابيع، ما أدى إلى توقف الزخم الإيجابي الذي شهده مطلع العام في أنشطة شراء المنازل وإعادة التمويل، بحسب تقرير نشره موقع «بلومبرغ»، اليوم الأربعاء.
ووفقاً لبيانات صادرة عن جمعية المصرفيين للرهن العقاري الأميركية (MBA)، ارتفع سعر الفائدة التعاقدي على قروض الرهن العقاري لأجل 30 عاماً بمقدار 8 نقاط أساس ليصل إلى 6.24% خلال الأسبوع المنتهي في 23 يناير.
ويأتي هذا الارتفاع بعد أن كانت تكاليف تمويل المنازل قد تراجعت في الأسبوع السابق إلى أدنى مستوياتها منذ سبتمبر 2024، وفق ما أوردته «بلومبرغ».
أظهرت البيانات أن مؤشر الجمعية لطلبات الرهن العقاري الخاصة بشراء المنازل انخفض بنسبة 0.4% الأسبوع الماضي، وذلك بعد أن كان قد بلغ أعلى مستوى له خلال ثلاث سنوات. وفي الوقت ذاته، تراجعت طلبات إعادة التمويل بشكل حاد بنسبة 15.7%، مسجلة أول انخفاض لها منذ بداية العام الجاري.
وأشار تقرير «بلومبرغ»، إلى أن هذا التراجع في النشاط يعكس استمرار حساسية المشترين المحتملين للتغيرات في معدلات الفائدة، في ظل القيود المستمرة المتعلقة بقدرة تحمل تكاليف السكن.
كما أوضح أن تكاليف تمويل المنازل ترتبط بشكل وثيق بتحركات سوق سندات الخزانة الأميركية، حيث قفز العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات في وقت سابق من الأسبوع، مدفوعاً بموجة اضطراب في سوق السندات اليابانية إلى جانب مخاوف جيوسياسية.
تستند بيانات جمعية المصرفيين للرهن العقاري إلى مسح أسبوعي يُجرى بشكل منتظم منذ عام 1990، ويعتمد على ردود من بنوك الرهن العقاري والبنوك التجارية ومؤسسات الادخار.
ووفقاً لتقرير «بلومبرغ»، تغطي هذه البيانات أكثر من 75% من إجمالي طلبات الرهن العقاري السكني للأفراد في الولايات المتحدة، ما يمنحها وزناً كبيراً في قياس اتجاهات سوق الإسكان الأميركية.