كشفت دراسة جديدة أجرتها شركة لينوفو، الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا، أن طلاب الجيل زد يتجهون إلى الأجهزة اللوحية كأداة أساسية في حياتهم اليومية للإبداع والدراسة والحياة الطلابية.
وأصبح يعيد الطلاب النظر في الأدوات التي يعتمدون عليها يومياً، خصوصاً مع تطور الحياة الجامعية استجابةً للتغيرات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي وتغير المسارات المهنية وتزايد الطلب على التعلّم المرن.
ويتعيّن أن تدعم الأجهزة المتطورة اليوم الجداول الدراسية الهجينة وتعدد المهام وحل المشكلات الإبداعية في الوقت الفعلي. وتلبي الأجهزة اللوحية هذه الحاجة بشكل متزايد بفضل معالجاتها المتطورة وأدوات التعلّم المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتصميم خفيف الوزن والقابل للتكيف.
واستجابةً لذلك، طورت لينوفو جيلاً جديداً من الأجهزة اللوحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمصممة لمواكبة أساليب عمل جيل زد وطريقة تعبيره عن نفسه. ويعني ذلك في أجهزة مثل Idea Tab Pro Gen 2، الجمع بين الأداء القوي والرسوميات الغنية وأدوات الذكاء الاصطناعي المدمجة المصممة لدعم كل شيء بدءاً من الدراسة المركزة والفعالة وصولاً إلى الإبداع اليومي.
ويتميز الجهاز اللوحي الآن بتقنية Lenovo Qira للذكاء المحيطي المخصص من لينوفو، وهي تقنية ذكاء مدمجة ومتكاملة بين الأجهزة، تفهم السياق وتدعم المستخدمين باستمرار دون الحاجة إلى فتح التطبيقات أو التبديل بينها.
ويعكس ذلك تحولاً كبيراً في الذكاء الاصطناعي من أداة يستخدمها الطلاب أحياناً إلى ذكاء يعمل معهم باستمرار وطوال اليوم، فهو يساعد في الحفاظ على التناسق بين الأجهزة والمنصات ويجمع المعلومات والرؤى لدعم المهام اليومية والإبداع والتواصل.
وتُظهر النتائج أن الإبداع لم يعد محصوراً بساعات الدراسة المحددة، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من المحاضرات والتنقل وجلسات المراجعة الليلية، مدعوماً بالتقنيات التي تُساعد الطلاب على تنظيم وقتهم وتركيزهم والتحكم بدراستهم.
وأشار 99% من طلاب جيل زد الذين شملهم الاستطلاع أن التقنيات المتطورة تلعب دوراً هاماً في دعم إبداعهم، مما يُظهر مدى اندماج الأدوات الرقمية في حياة الطالب المعاصر.
واستطلعت الدراسة آراء 8035 طالباً من جيل زد تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً يدرسون بدوام كامل في جامعات بفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وبولندا وإسبانيا والسويد والمملكة المتحدة.
وتعكس هذه الدراسة جيلاً يتداخل لديه الإبداع بالتعلم والترفيه بشكل متزايد، ويتوقع أن تنتقل التقنيات المتطورة لديه بسلاسة بين هذه الجوانب الثلاثة.
قال ألبرتو سبينيلي، الرئيس التنفيذي للتسويق لدى شركة لينوفو في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا: "نولي في لينوفو اهتماماً كبيراً لتصميم التقنيات المتطورة، بدءاً من احتياجات المستخدمين النهائيين. فبالنسبة لجيل زد، قد تأتيهم الأفكار الإبداعية في أي وقت، لذا فهم بحاجة إلى أجهزة لوحية سهلة الاستخدام وداعمة لهم تساعدهم على الاستمرار في التدفق الإبداعي لأطول فترة ممكنة. ونحن ملتزمون بتطوير أجهزة مثالية تُعدّ أيضاً أدوات ذكاء اصطناعي قوية تُساعد الطلاب على التفوق واكتساب مهارات جديدة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم في رحلتهم الإبداعية".
بالنسبة لجيل زد، تُعدّ التكنولوجيا جزءاً أساسياً من حياتهم. ويقول ما يزيد عن تسعة من كل عشرة طلاب شملهم الاستطلاع (91%) أنهم يُخصّصون أجهزتهم للتعبير عن هويتهم الإبداعية، حيث يُخصّص 94% منهم تصاميم التطبيقات وتنظيمها بما يتناسب مع طريقة تفكيرهم وعملهم. [1] كما يتم تخصيص الأدوات الإبداعية أيضاً، حيث يُخصّص 92% منهم أدوات القلم أو الفرشاة الرقمية لتناسب أساليبهم الشخصية.
صُممت سلسلة أجهزة Idea Tab من لينوفو، والتي تشمل Idea Tab Plus وIdea Tab Pro Gen 2 الجديد كلياً، بعناية فائقة باستخدام أحدث التقنيات لتمكين التعلّم الذكي والإبداع السلس والمرونة العالية طوال اليوم. وتدعم هذه السلسلة العقول الفضولية والإبداعية بتجربة متعددة الاستخدامات للدراسة واللعب على حد سواء، بفضل دمج الذكاء الاصطناعي مع الأداء المتميز وسهولة الحمل.
يلعب التصميم دوراً كبيراً في تعزيز الثقة بالنفس إلى جانب الوظيفة. وقال 81% من جيل زد الذين شملهم الاستطلاع أن تصميم الأجهزة مهم للإبداع، مما يؤكد كيف أصبح التعبير عن الذات والراحة والهوية جزءاً متزايد الأهمية من الخيارات التقنية التي يتخذها الطلاب، لا سيما خلال فترات الدراسة المكثفة.
نجد أن الإبداع يندمج في يوم الطالب بأكمله عند النظر إلى أسبوع دراسي تقليدي، ويظهر بشكل متقطع ومتكرر بدلاً من تخصيص فترات زمنية محددة له. ومن بين الطلاب الذين شملهم الاستطلاع والذين يستخدمون الجهاز اللوحي بشكل أسبوعي أو أكثر، يستخدمه 75% منهم مرة واحدة على الأقل أسبوعياً، بينما يستخدمه 73% ممن يستخدمونه للرسم أو التخطيط مرة واحدة على الأقل أسبوعياً.
تُعدّ الأدوات سهلة الاستخدام الأكثر أهمية، إذ أشار 92% من الطلاب الذين شملهم الاستطلاع أن دقة القلم مهمة للإبداع، بينما يُقدّر 88% منهم إعداد لوحة المفاتيح، مما يُبرز أهمية التقنيات التي تُساعدهم على التركيز بدلاً من تشتيت انتباههم. [5] كما يلعب الذكاء الاصطناعي دوراً داعماً بشكل متزايد، حيث قال 83% أن أدوات الذكاء الاصطناعي التي تُولّد الأفكار تُساعد في دعم عملية الإبداع لديهم وتُشكّل نقطة انطلاق أو دفعة للإنتاجية بدلاً من أن تكون بديلاً عن الأفكار الأصلية.
يتم في أجهزة مثل Lenovo Idea Tab Pro Gen 2 تعزيز هذه التجارب بشكل أكبر من خلال مزايا الذكاء الاصطناعي المصممة لدعم العملية الإبداعية كاملةً، بدءاً من تدوين الأفكار بشكل مباشر وصقلها بشكل أكثر كفاءة لاحقاً.
لم يعد التعلم يحدث في مكان واحد وثابت، حيث أشار 94% من الطلاب الذين شملهم الاستطلاع إلى أن الجهاز اللوحي مفيد جداً أو سيكون مفيداً للحياة الطلابية، مما يعكس كيف أصبح التعلّم الآن ينتقل بين قاعات المحاضرات والمكتبات والمقاهي وغرف النوم وخلال التنقل، خاصة خلال أسابيع الدراسة المزدحمة.
ووضّح الذين أشاروا إلى فائدة الأجهزة اللوحية بأن سهولة الحمل والاستخدام يعتبران من أهم الأسباب، ويرى ما يقارب ثلاثة من كل عشرة مشاركين بأن الأجهزة خفيفة الوزن هي أولوية قصوى في بيئة الدراسة المثالية لديهم. وتدعم الأجهزة اللوحية هذا الأمر من خلال تمكين الطلاب من القراءة والكتابة والبحث والإبداع أينما كانوا خلال اليوم، بدلاً من ربط الإنتاجية بمكتب واحد.
صُمم جهاز Lenovo Idea Tab Pro Gen 2 اللوحي خصيصاً للطلاب الذين يرغبون في التعلّم بذكاء والعمل بسرعة أكبر والحفاظ على تركيزهم، حيث يوفر أداءً سلساً لتعدد المهام وتطبيقات الإبداع وتوليد الأفكار المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وكل ذلك في تصميم عملي وسهل الحمل. وتوفر شاشته PureSight Pro مقاس 13 بوصة بدقة 3.5K وضوحاً فائقاً وتجربة قراءة غنية، بينما صُممت بطاريته بقدرة 10200 مللي أمبير لتدوم لساعات طويلة دون انقطاع.
يواجه طلاب اليوم ضجيجاً رقمياً واجتماعياً متواصلاً، حيث تجذب الإشعارات والمهام المتعددة والمتطلبات المتنافسة انتباههم. وأصبح التركيز مهارة قيّمة في ظل هذه الظروف. وأفاد 44% من المشاركين في الاستطلاع بأن الشاشة الواضحة عالية الجودة تساعدهم على التركيز على الجهاز اللوحي إلى جانب سرعة إنجاز المهام المتعددة (35%) ودعم القلم لتدوين الملاحظات بسرعة (31%). وقال ما يقرب من ربع المشاركين بأن الأجهزة اللوحية تساعدهم على إدارة الوقت وأعباء العمل، مما يعزز دورها في الحفاظ على التوازن اليومي والتقدم الأكاديمي.
تُسهم التقنيات المتطورة في تعزيز شعور الطلاب بالدعم، فمع ازدياد الضغط الأكاديمي، يتوقع الطلاب بأن تُسهم التكنولوجيا في دعم صحتهم النفسية وإنتاجيتهم. وأفاد 89% من الطلاب الذين شملهم الاستطلاع بأن التقنيات المتطورة تُساعدهم على الشعور بمزيد من الدعم والتحكم خلال فترات الدراسة المزدحمة. [8] ومع تنافس الواجبات الدراسية والمواعيد النهائية والعمل بدوام جزئي على وقتهم، تُخفف الأجهزة الموثوقة سهلة الاستخدام والإدارة من التوتر بدلاً من زيادته.
يركز نهج لينوفو على دمج الدعم مباشرةً في تجربة استخدام الجهاز اللوحي. فمن خلال تصميم أجهزة متكاملة تساعد على إدارة الضغط والحفاظ على صفاء الذهن وتعزيز التوازن، سواء خلال جلسات الألعاب أو مشاهدة البث المباشر أو الدراسة، تصبح التجربة أكثر سلاسة وليست أسرع فحسب. ويتضمن جهاز لينوفو Idea Tab Pro Gen 2 أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعد الطلاب على إنجاز مهام القراءة وتدوين الملاحظات والكتابة بكفاءة أكبر ودون تشتيت التركيز.
أصبح الترفيه جزءاً لا يتجزأ من الأجهزة التي يستخدمها الطلاب للدراسة والإبداع. وأفاد ما يقرب من ثلثي الطلاب الذين شملهم الاستطلاع أنهم سيختارون الجهاز اللوحي بدل التلفزيون التقليدي لمشاهدة المحتوى إذا كانت جودة الصورة والصوت متقاربة، مما يعكس تغير أنماط الحياة وأماكن المعيشة. وفي ما يتعلق بالترفيه، يقول الطلاب أن كل ما يحتاجونه هو عمر بطارية طويل (33%) وشاشة عالية الدقة (33%).
أصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً أساسياً من الروتين اليومي للطلاب، حيث أشار 98% من الطلاب الذين شملهم الاستطلاع بأن الذكاء الاصطناعي يساعدهم بطريقة أو بأخرى، لا سيما في إدارة الإبداع وأعباء العمل خلال فترات الانشغال. ويستخدم حوالي سبعة من كل عشرة طلاب أدوات الذكاء الاصطناعي أسبوعياً أو أكثر، وتشمل الاستخدامات الشائعة تدوين الملاحظات (73%) والتلخيص (73%) وتوليد الأفكار (72%). [9] وبدلاً من أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الجهد المبذول، يُنظر إليه كطبقة دعم هادئة تساعد الطلاب على البقاء منظمين والحفاظ على هدوئهم عند تراكم المواعيد النهائية.
تتطور الأجهزة اللوحية المزودة بأدوات تعليمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحسين كيفية استيعاب الطلاب للمعرفة. ويُضيف تطبيق Lenovo Qira بُعداً جديداً لهذه التقنية، حيث يعمل بسلاسة على مختلف الأجهزة ويفهم السياق ويدعم الطلاب بشكل متواصل دون مقاطعة تركيزهم، بدءاً من تلخيص المحتوى وتنظيم الملاحظات وصولاً إلى مساعدتهم على استئناف دراستهم بسهولة أكبر بين جلسات الدراسة.
وبالنسبة للطلاب، يعني ذلك استخدام مزايا مثل Pay Attention لتسجيل النقاط الرئيسية فوراً وCatch Me UP لاستعادة السياق بسرعة وDeep Research بالتعاون مع منصة Perplexity من لينوفو لاستكشاف المواضيع بكفاءة أكبر، بالإضافة إلى تحويل الملاحظات والأفكار الرئيسية إلى ملخصات صوتية أو محتوى على شكل بودكاست لدعم التعلم أثناء التنقل. ويُعد هذا التطبيق أول جهاز لوحي من لينوفو مزود بهذه الميزة، وهو مُدمج في جهاز Idea Tab Pro Gen 2 اللوحي، مما يُساعد الطلاب على التركيز والعمل بكفاءة أكبر في القراءة وتدوين الملاحظات والمهام الكتابية.
ويجمع هذا الجهاز اللوحي أيضاً بين تجارب الذكاء الاصطناعي من لينوفو، مثل Smarter Reader وAI Notes وLive Transcript وSmart AI Input، مما يساعد الطلاب على التفاعل بشكل أكثر فعالية مع المحتوى وتسجيل المحاضرات بسهولة أكبر وتسريع أداء مهام الكتابة اليومية بطريقة أكثر سلاسة. على سبيل المثال، يستطيع الطلاب باستخدام Smarter Reader وضع دائرة حول الأفكار الرئيسية باستخدام نجمة أو قلب أو علامة استفهام ببساطة أو الحصول على توضيح فوري أثناء القراءة.
تُعدّ الاستدامة من الاعتبارات الجوهرية لدى طلاب الجيل زد. فقد أفاد 99% من المشاركين في الاستطلاع بأن الاستدامة مهمة عند اختيار التقنيات، حيث احتلت المواد عالية الجودة التي تتحمل الاستخدام اليومي (36%) مرتبة متقدمة ضمن أولوياتهم. كما برزت قابلية الإصلاح والدعم طويل الأمد (33%) والأجهزة المصنوعة من مواد مُعاد تدويرها أو ذات أثر بيئي أقل (32%) والتغليف القابل لإعادة التدوير بالكامل (30%) والتصنيع المسؤول (29%) كعوامل مهمة لدى المشاركين.
وتعني الاستدامة بالنسبة للعديد من الطلاب اختيار أجهزة مصممة لتدوم طويلاً من الناحيتين المادية والتقنية، من مواد متينة ودعم نظام طويل الأمد يُطيل عمرها الافتراضي ويُقلل الحاجة إلى استبدالها بشكل متكرر، وهو ما يتجلى في نسبة 37% من المشاركين الذين أكدوا أن الجهاز الذي يدوم طويلاً ويحافظ على سرعته يُعدّ من الاعتبارات الرئيسية عند اختيار التقنيات التي يشترونها.
الثقة أمر لا يقبل المساومة، حيث أشار 96% من الطلاب الذين شملهم الاستطلاع إلى أهمية أن يساعدهم جهازهم على الشعور بالأمان والتحكم والحماية على الإنترنت. [10] وأصبحت الخصوصية والأمان من المتطلبات الأساسية، مع تزايد اعتماد العمل الأكاديمي والإنتاج الإبداعي والتواصل الشخصي على نفس الجهاز.