logo
سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» لتسعير وتداول الذهب بمصر.
لقاءات خاصة

المدير التنفيذي لـ«آي صاغة»: سبائك وجنيهات الذهب الأكثر جذباً للمصريين

إمبابي: الغش التجاري أبرز تحديات السوق ويحتاج تشريعات صارمة

الذهب قد يصل إلى 6 آلاف دولار للأونصة بنهاية 2026

تاريخ النشر:

قال المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» لتسعير وتداول الذهب في مصر، سعيد إمبابي، إن الذهب يظل من أهم أدوات حفظ القيمة على المدى المتوسط والطويل، مشيراً إلى أن قرارات الشراء يجب أن ترتبط بالهدف الاستثماري والفترة الزمنية التي يعتزم المستثمر الاحتفاظ خلالها بالمعدن الأصفر.

وأوضح إمبابي في مقابلة مع «إرم بزنس»، أن متابعة أسعار الذهب العالمية وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه تعد من أبرز المؤشرات المؤثرة في حركة السوق المحلية، لافتاً إلى أن الأحداث الاقتصادية والسياسية العالمية، إلى جانب قرارات أسعار الفائدة الأمريكية، تلعب دوراً رئيسياً في تحديد اتجاهات الأسعار.

أشار إلى أن السبائك والجنيهات الذهبية تستحوذ على اهتمام شريحة كبيرة من المصريين بسبب انخفاض تكلفة المصنعية مقارنة بالمشغولات الذهبية، مؤكداً في الوقت نفسه أن جميع أشكال الذهب تمثل وسيلة للحفاظ على القيمة. 

أخبار ذات صلة

أعادت حرب إيران شكل المنافسة على عرش الملاذات الآمنة مع ارتفاع أسعار النفط الذي منح الدولار قوة استثنائية مؤقتة

صراع الملاذات يشتعل.. هل يفقد الدولار سطوته ويسترد الذهب هيبته؟

وكشف إمبابي عن الدور الذي تؤديه منصة «آي صاغة» في تعزيز الشفافية داخل السوق، موضحاً أن المنصة ترصد ما يُعرف بالفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل المستند إلى الأسعار العالمية. 

أضاف أن هذه الفجوة تساعد المستهلك على تقييم توقيت الشراء، إذ قد يشير ارتفاع السعر المحلي عن السعر العادل إلى أن السوق يبيع الذهب بأعلى من قيمته الفعلية.

كما أوضح أن المنصة تعرض للمستخدمين السعر المحلي إلى جانب قيمة الفجوة السعرية بشكل مباشر، بما يمنحهم صورة أوضح عن أوضاع السوق ويساعدهم على اتخاذ قرارات أكثر دقة.

فيما يتعلق بمصطلح «دولار الصاغة»، أشار إمبابي إلى أنه ظهر خلال فترة نقص العملة الأجنبية في السوق، مضيفاً أن الإجراءات التنظيمية التي اتخذتها الدولة أسهمت في إنهاء هذه الظاهرة، ليحل محلها مفهوم الفجوة السعرية باعتباره المؤشر الأبرز على أوضاع التسعير داخل السوق.

الغش التجاري

وحول أبرز التحديات التي تواجه قطاع الذهب، أكد إمبابي أن الغش التجاري، سواء في العيار أو الدمغة، يمثل واحدة من أكبر المشكلات التي تتطلب معالجة تنظيمية وتشريعية أكثر وضوحاً في مصر، بما يضمن تحديد المسؤولية على الجهة المصنعة للمنتج المخالف. 

أخبار ذات صلة

سبيكة ذهب معروضة داخل متحف العملات في مصرف لبنان، بيروت، 6 نوفمبر 2014.

الذهب يقفز أكثر من 100 دولار.. حان وقت الشراء أم للتقلبات بقية؟

كما أشار إلى أن المنصة تسعى لمعالجة مخاوف المستهلكين من خلال مراجعة المنتجات المعروضة والتأكد من مطابقتها للبيانات، بما يشمل الوزن والعيار والدمغة والفواتير الرسمية. 

وأضاف أن المنصة تعمل كحلقة وصل بين محلات الذهب والمستهلكين في إطار من الرقابة والشفافية، بما يعزز الثقة في عمليات البيع والشراء.

واختتم إمبابي بالتأكيد على أن «آي صاغة» تعمل حالياً على تطوير خدمات ومنتجات جديدة تستهدف توفير تجربة أكثر أماناً وشفافية للمتعاملين في سوق الذهب خلال الفترة المقبلة، متوقعا أن يصل الذهب إلى 5 آلاف و6 آلاف دولار للأونصة بنهاية عام 2026.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف